<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>خرافات Archives - حقيقة الإسلام</title>
	<atom:link href="https://islamonthuld.nl/category/crap/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://islamonthuld.nl/category/crap/</link>
	<description>كشف الوجه القبيح للإسلام</description>
	<lastBuildDate>Wed, 04 Dec 2019 16:02:04 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
<site xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">85171999</site>	<item>
		<title>تأثير الزرادشتية والمجوسية والزندانية على نشوء الاسلام</title>
		<link>https://islamonthuld.nl/crap/%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%b4%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Kevinbx]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2019 16:02:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خرافات]]></category>
		<category><![CDATA[نقاط على الحروف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://islamonthuld.nl/?p=4005</guid>

					<description><![CDATA[<p>1- مقدمة.. من الظواهر المتكررة في أغلب الأديان الادعاء بامتلاك الحقيقة المطلقة، وأن &#8220;دين معين&#8221; هو الصواب وحده، وماعداه خطأ، مع أن &#8220;الدين&#8221; أي دين ما هو إلا اقتباس وزيادة، مجرد محاولة في طريق البحث عن الحقيقة. ولا يخلو دين من الأديان الكبرى من مؤثرات خارجية، فلن نجد دين أو عقيدة تكون نتاج عقلية واحدة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://islamonthuld.nl/crap/%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%b4%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%86/">تأثير الزرادشتية والمجوسية والزندانية على نشوء الاسلام</a> appeared first on <a href="https://islamonthuld.nl">حقيقة الإسلام</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div dir="rtl">
<p style="text-align: right;">1- مقدمة..</p>
<p style="text-align: right;">من الظواهر المتكررة في أغلب الأديان الادعاء بامتلاك الحقيقة المطلقة، وأن &#8220;دين معين&#8221; هو الصواب وحده، وماعداه خطأ، مع أن &#8220;الدين&#8221; أي دين ما هو إلا اقتباس وزيادة، مجرد محاولة في طريق البحث عن الحقيقة.</p>
<p>ولا يخلو دين من الأديان الكبرى من مؤثرات خارجية، فلن نجد دين أو عقيدة تكون نتاج عقلية واحدة فقط، ولا يستثنى الإسلام من هذا، فجاء الإسلام مزيجا من أديان ومعتقدات شتى، من بينها أديان فارس القديمة، وهي موضوع هذا البحث القصير.</p>
<p>فالمطلع على الأديان والثقافة الفارسية القديمة يدهشه حجم الدور الذي لعبته في التأثير على الإسلام، قبل وبعد التكوين.(1)</p>
<p>وبجوار المؤثرات الفارسية كان هناك المصدر الرئيسي الذي أقام عليه نبي الإسلام الدين الجديد، وهو التراث اليهودي، قصصه وتاريخه وأساطيره وتعاليمه الأخلاقية، بالإضافة لبعض تعاليم وأراء الفرق المسيحية المختلفة، وبعض معتقدات العرب قبل الإسلام، وما أضافه نبي الإسلام لهذا المزيج. وكانت أهم المسائل التي ركز عليها نبي الإسلام هي &#8220;التوحيد&#8221;، وهذا طبيعي لمن ينشد الحقيقة وسط الكم الكبير للآلهة والأديان في أرض العرب.</p>
<p>وأيضا مشكلة كبرى مثل مشكلة &#8220;الشر&#8221; تشغل تفكير أي متأمل في الحياة عامة وفي &#8220;مسألة الألوهية&#8221; بوجه خاص، وكان نبي الإسلام ممن شغلتهم هذه المشكلة بالتأكيد.</p>
<p>وبالرغم من أن نبي الفرس &#8220;زرادشت&#8221; أيضا مثل نبي الإسلام نبذ كل الآلهة عدا &#8220;أهورامزدا&#8221; فكان بذلك موحدا، إلا أنه يبدو أن تفسير &#8220;زرادشت&#8221; للشر لم يرق لنبي الإسلام، نظرا لأنه يجعل من الخير والشر ندان في هذا العالم، وأيضا لأن بعد &#8220;زرادشت&#8221; أصبح الدين الزرادشتي &#8220;ثنويا&#8221; يعترف بإلهين أحدهما للخير والآخر للشر، وهما &#8220;أهورا مزدا&#8221; و&#8221;أهريمان&#8221;.</p>
<p>وبالطبع فإن هذه &#8220;الثنوية&#8221; المتأخرة لا ترضي نبي الإسلام وهو المدافع الصلب عن التوحيد.<br />
ولربما كان من الممكن أن يأخذ نبي الإسلام بالتفسير الزرادشتي لو أنه كان قد ظهر –نبي الإسلام- في الفترة الزمنية القريبة من ظهور &#8220;زرادشت&#8221; ،عندما كانت دعوته توحيدا خالصا!. فجاء بعد ذلك تفسير نبي الإسلام تطويرا للتفسير الفارسي لمشكلة الشر.</p>
<p>وقد أشار العقاد إلى هذا المعنى فيقول في كتابه &#8220;الله&#8221;..</p>
<p>&#8220;ويخيل إلينا أن زرادشت كان خليقا أن يسمو بعقيدة المجوس إلى مكان أعلى من ذلك المقام في التنزيه ،وأن يسقط بأهرمن (رب الشر) من منزلة الند إلى منزلة المارد المطرود&#8221;.(2) وهي الخطوة التي اتخذها بالفعل نبي الإسلام بعد ذلك.</p>
<p>ولئن كان نبي الإسلام لم يأخذ بالتفسير الفارسي لمشكلة الشر، إلا أنه اقتبس منهم الكثير من الأمور الأخرى، والتي سيأتي ذكرها لاحقا.</p>
<p>2- نبذة عن الأديان الفارسية..</p>
<p>أ-الدين الفارسي المبكر..</p>
<p>عرف الفرس القدامى عبادة مظاهر الطبيعة مثل أغلب الشعوب القديمة. يقول هيرودوت..</p>
<p>&#8220;إن الفرس يعبدون الشمس والقمر والنجوم والماء والأرض منذ زمن بعيد&#8221;.(3)</p>
<p>وعرفوا تعدد الآلهة أيضا، وأبرزهم كان &#8220;مثرا&#8221; كإله للشمس أو &#8220;النور&#8221;..</p>
<p>&#8220;وكان أكبر الآلهة في الدين السابق للدين الزرادشتي مثرا إله الشمس، وأنيتا إلهة الخصب والأرض، وهوما الثور المقدس الذي مات ثم بعث حيا، ووهب الجنس البشري دمه شرابا ليسبغ عليه نعمة الخلود&#8221;.(4)</p>
<p>وكان الفرس يقسمون الآلهة إلى آلهة خير وآلهة شر، ومن ثم كانوا يتوجهون لآلهة الخير طلبا له، ولآلهة الشر درءا له.<br />
ثم ظهر الدين &#8220;المزدي&#8221; خطوة أخيرة قبل ظهور &#8220;زرادشت&#8221;..<br />
&#8220;بهذا التحول الفكري نحو &#8220;أهورا مزدا&#8221; تحول بالعقل التفكير من المظهر إلى المصدر ومن الظاهر إلى المحتجب ومن النور إلى ما وراء النور..إلى الينبوع النوري نفسه المستقر فيما وراء مثرا (5) والصادر عنه أنوار &#8220;مثرا&#8221; تحول العقل فهوى بهذا التحول &#8220;مثرا&#8221; إلى رب ومظهر للنور وتلاشت عبادته في عبادة المحتجب ،المصدر والأصل لكل نور ولكل خير&#8221;.(6)<br />
وظهرت بوضوح فكرة الصراع بين الخير والشر، ودور الإنسان في هذا الصراع من خلال أعماله، وما نتج عن هذا من التزام خلقي، وهي العقيدة التي أكملها وطورها زرادشت.</p>
<p>ب-زرادشت</p>
<p>ولد حوالي 900 ق.م. على الأرجح(7). كان كاهنا، وأصبح صاحب حركة إصلاحية كبيرة في الدين الفارسي، أبطل كل الآلهة عدا &#8220;أهورا مزدا&#8221; ، قال أيضا بقوتين تتصارعان في هذا العالم، الخير والشر(8) ، والصراع يكون من خلال أعمال الإنسان خيرا كانت أو شرا، فإذا عمل الإنسان خيرا أعان بذلك قوة الخير، وإذا عمل شرا أعان قوة الشر، لذلك فالإنسان والكون يعتبران &#8220;ميدان قتال&#8221; بين القوتين، وكان على يقين أن الغلبة في النهاية للخير، و سوف يفنى الشر من العالم، ويكون هناك حساب وجزاء، الذين عملوا الخير خيرا يكون جزاءهم، والذين عملوا الشر شرا يحصدون..<br />
&#8220;سيادة الخير يجب أن تكون اختيار الإنسان..<br />
إنها تجلب النصيب الثمين لمن يعمل بحماس..<br />
من خلال الحق سوف يحصل على الخير الأسمى<br />
نظير أعماله، أيها الرب الحكيم<br />
هذا ما سأتمه الآن لأجل أنفسنا&#8221; (9)</p>
<p>ج-المانوية..</p>
<p>هي دين أتباع &#8220;ماني&#8221; (216-275) وهي من الأديان التي أثرت كثيرا في الإسلام.<br />
وتعتبر تعاليم ماني أساسها العقيدة الزردشتية متأثرة بالنصرانية، وما أضافه من أراءه وتأملاته فجاءت..<br />
&#8220;مزيجا من الديانة النصرانية والزردشتية وهي-كما يقول الأستاذ برون- تعد زردشتية منصرة أقرب من أن تكون نصرانية مزردشة.&#8221;(10)<br />
وتأثر أيضا بالبوذية، بعد هروبه إلى شرق الهند والصين فرارا من الاضطهاد في فارس.<br />
وكانت الديانة المانوية تنتشر بسرعة فائقة، مما سبب تهديدا قويا للمسيحية..<br />
&#8220;وبمجيء القرن الرابع الميلادي انتشرت المانية انتشار النار في الهشيم فتضافر المسيحيون والوثنيون معا في وقف زحفها..وحتى ندرك مقدار منافستها للدين المسيحي يكفي أن نذكر أن القديس أغسطين ..ظل يؤمن بها لمدة تسعة أعوام كاملة (ويقول البعض إنها امتدت إلى اثني عشرة عاما) قبل أن يتحول للمسيحية&#8221;.(11)<br />
&#8220;والعقائد المانوية تنحصر في الإيمان بالله الأحد والإيمان بالرسل، والرسل هم آدم فشيث فنوح فابراهيم فبوذا فزرادشت فعيسى فماني- والإيمان بالملائكة، والكتاب المقدس، ويوم البعث!&#8221;.(12)</p>
<p>وكان ماني يقول عن نفسه أنه &#8220;البارقليط&#8221; المبشر به من عيسى، فكان يرى نفسه امتدادا لبوذا وزرادشت والمسيح.<br />
ويقول الشهرستاني أن ماني كان &#8220;لا يقول بنبوة موسى عليه السلام&#8221;.(13)<br />
وماني –مثل زرادشت- يعتقد بوجود أصلين لهذا العالم الخير والشر، النور والظلمة، لكنه كان متشائما يرى أن الحياة شر، والنفس حبيسة الجسد، لذلك الجسد شر أيضا، ولذلك فمن الخير سرعة الخلاص من الحياة الدنيا، فأبطل الزواج، وحث على الزهد، فكانت تعاليمه خطرا على الروح الحربية للدولة الفارسية، وعانى بسبب أراءه اضطهادا شديدا حتى مات مقتولا، وبالرغم من هذا فإن تعاليمه عاشت إلى القرن الثالث عشر الميلادي.</p>
<p>د-المزدكية..</p>
<p>وهي دين &#8220;مزدك&#8221; الذي ولد حوالي 467م أو 487م، قال بالنور والظلمة، لكنه اشتهر بدعوته الاشتراكية.<br />
فقد رأى أن الناس تولد متساوية، فيجب أن تظل كذلك في معاشها، ورأى أن أكثر الشرور منبعها التنازع على المال والنساء، فدعا لشيوعهما، وأساء أتباعه فهم دعوته، فطبقوها على كل شيء، حتى أصبحت دعوته مرادفة للانحلال.<br />
&#8220;وقد اعتنق مذهبه آلاف من الناس ولكن &#8220;قباذ&#8221; نكل به وبقومه، ودبر لهم مذبحة سنة 523م كاد يستأصلهم بها.<br />
ومع هذا فقد ظل قوم يتبعون مذهبه، حتى إلى ما بعد الإسلام، وذكر الأصطخري وابن حوقل أن سكان بعض قرى كرمان كانوا يعتنقون المزدكية طوال عهد الدولة الأموية&#8221;.(14)</p>
<p>ه-البارسيون..</p>
<p>بعد الغزو الإسلامي لفارس كاد يقضي على الزرادشتية، فلم يتبقى من أتباع زرادشت إلا أعداد قليلة جدا، وكان جزء من أتباع زرادشت قد هاجروا إلى الهند وعرفوا بالبارسيين..<br />
&#8220;أم الباقون من أتباع زرادشت فقد هاجروا إلى بلاد الهند في القرنين السابع والثامن واستطونوا هناك –وخاصة في مدينة بومباي- في ظروف أقل عناء، وأطلقوا على أنفسهم إسم &#8220;parsis&#8221; أي البارسيين أو الفرس القدماء..وعرف عنهم حيثما حلوا، كرم الأخلاق، والكفاية في العمل، والكرم في المعاملة، وهم دائما موضع تقدير مواطنيهم واحترامهم&#8221;.(15) 3- كتبهم المقدسة..</p>
<p>أ-&#8220;الأفستا&#8221;..</p>
<p>الكتاب المقدس لدى أتباع زرادشت، وأخذ به &#8220;ماني&#8221; أيضا، و&#8221;الأفستا&#8221; هو الإسم الشائع أو &#8220;الأوستا&#8221; كما في الكتب الفارسية والأوربية ،ويتضمن بعض الشروحات يطلق عليها &#8220;الزند أفستا&#8221; ..<br />
&#8220;أما الزند فهو التفسير الفهلوي الذي كتب في عهد الساسانيين واشتقاقه من azanti بمعنى الشرح والبيان. ولهذا الشرح شرح يعرف ببازند أي إعادة الشرح ولغته أكثر وضوحا من لغة زند&#8221;.(16)<br />
ويوجد إجماع على أن ما وصلنا من &#8220;الأفستا&#8221; هو جزء صغير ويعزى إلى كل من &#8220;الفتح المقدوني و&#8221;الفتح العربي&#8221; بعد ذلك دورا كبيرا في فقد أجزاء كبيرة من &#8220;الأفستا&#8221;.. أما الجزء الصغير المتبقي فينقسم إلى :</p>
<p>1-اليزنا أو اليأسنا وهي أقدم أجزاء الأفستا المتبقية وتشمل بعض الطقوس الدينية الخاصة بالكهنة وتشمل أيضا &#8220;الجاثات&#8221; وهي أحاديث زرادشت وعددها سبعة عشر.<br />
2-الفسبرد أو الوسبرد ويشتمل هذا الجزء على 24 فصلا المشتملة على الطقوس الدينية وأناشيد الفقهاء.<br />
3-الفندايد أو الوندايد ويشتمل على 22 فصلا تشرح فقه الزرادشتيين وقوانينهم الأخلاقية.<br />
4-اليشت وهي التسبيحات الغنائية.<br />
5-الخرد أفستا أو الأفستا الصغرى وتشتمل على مجموعة من الصلوات.<br />
وبالطبع لم يظهر &#8220;الأفستا&#8221; كله في وقت واحد، بل ألفت أجزاءه في أزمنة متباينة، وأقدمها هو &#8220;اليأسنا&#8221; وهو الذي يحتوي على أحاديث زرادشت.</p>
<p>ب-الكتب المانوية..</p>
<p>كان &#8220;ماني&#8221; يقدس &#8220;الأفستا&#8221; كما ذكرنا، وبالإضافة للأفستا كانت هناك كتابات مقدسة لدى أتباع &#8220;ماني&#8221; خطها &#8220;ماني&#8221; بنفسه، لكن ضاع أكثرها.<br />
يقول د.رمسيس عوض في كتابه &#8220;الهرطقة في الغرب&#8221; ..<br />
&#8220;ألف ماني عددا كبيرا من الكتب باللغتين السوريانية والفارسية. لكن هذه الكتب ضاعت، كما أنه سطر رسالة بعنوان الرسالة الجوهرية بدأها بقوله إنها &#8220;من ماني رسول يسوع المسيح المبعوث من عناية الأب&#8221; ..ومن ناحية وضع &#8220;ماني&#8221; من عنده إنجيلا أسماه &#8220;آرتن&#8221; ادعى أن الله أوحى به إليه، وإليه وإلى كتابات معلمهم الأخرى يستند المانويون في عبادتهم&#8221;.(17)<br />
وفي كتاب &#8220;إيران في عهد الساسانيين&#8221; نجد ذكر لبعض كتابات &#8220;ماني&#8221; المتبقية، كالإنجيل الذي ألفه &#8220;ماني&#8221; وكتاب &#8220;الأصلين&#8221; وغير ذلك.(18)</p>
<p>4- كيفية التأثير..</p>
<p>أ-اختلاط العرب بالفرس في الجاهلية<br />
اختلط العرب بالفرس قبل الإسلام، وانتقل إليهم شيئا من حضارة وثقافة الفرس، وكان ذلك عبر &#8220;عرب الحيرة&#8221;..<br />
&#8220;وكانوا هم –عرب الحيرة-الصلة بين الفرس وعرب الجزيرة،يحملون إليهم التجارة الفارسية ويبيعونها في أسواقهم.ويبشرون بالفرس ومدنيتهم&#8221;.(19)<br />
ولم تقتصر تلك الصلة على التجارة والسياسة بل وصلت إلى الدين والأدب..<br />
&#8220;كان عرب الحيرة أرقى عقلا ومدنية من عرب الجزيرة لتحضرهم ولمجاورتهم مدنية الفرس العظيمة..وكان منهم من يعرف الفارسية..ولا شك أن معرفة بعض هؤلاء الحيريين للغة الفرس كانت واسطة لنقل شيء من حضارتهم وآدابهم إلى العرب&#8221;(20)<br />
&#8220;..أضف إلى ذلك ما ذكره &#8220;ابن رسته&#8221;في &#8220;الأعلاق النفيسة&#8221;من أن أهل الحيرة علموا قريشا الزندقة في الجاهلية، والكتابة في صدر الإسلام&#8221;.(21)<br />
ومن المعروف أن لفظة &#8220;زندقة&#8221; لم تكن معروفة قديما بالمعنى الشائع المرادف &#8220;للإلحاد&#8221;، بل يفهم منها أتباع &#8220;الزند&#8221;، أو أتباع &#8220;ماني&#8221; ، وسيأتي تفصيل ذلك لاحقا.<br />
إذن لم يكن نبي الإسلام بعيدا عن الثقافة الفارسية التي كانت معروفة بين العرب قبل الإسلام، وأضف إلى ذلك ما عرف به محمد من ميول دينية، وحيرة، وتساؤل، فشخص مثل هذا لن يكون صعبا عليه معرفة الكثير عن الدين الفارسي من خلال سؤال من اختلط بالفرس، بل وبعض أتباع دينهم، وحتى بدون السؤال، فإن القصص الفارسية –ولابد أن جزءا منها كان دينيا-كانت شائعة جدا كما سيتضح.</p>
<p>ب-شيوع القصص الفارسية<br />
شاعت القصص الفارسية بين ما شاع من ثقافة الفرس بين العرب قبل الإسلام ..<br />
&#8220;وقد كان لعرب الحيرة أمرائهم وتاريخهم أثر كبير في الأدب العربي والحياة العقلية للعرب عامة،فأحاديث جذيمة الأبرش أساطير الزباء ..والخوزق والسدير والتغني بهما وبعظمهما ،والأقاصيص حول سنمار باني الخورنق والأمثال التي ضربت فيه،ويوما النعمان :يوم نعيمه ويوم بؤسه،كل هذه وأمثالها شغلت جزءا كبيرا من الأدب العربي،وكلها تتعلق بأدب الحيرة وحياتهم&#8221;.(22)<br />
إذن فإن القصص الفارسية شاعت في أرض الجزيرة وفي قريش ،ومما لا شك فيه أن القصص كان بعضها دينيا .<br />
&#8220;جاء في سيرة ابن هشام أن النضر بن الحارث(23) كان من شياطين قريش، وممن كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم وينصب له العداوة، وكان قد قدم الحيرة وتعلم بها أحاديث ملوك الفرس، وأحاديث رستم واسفنديار، فكان إذا جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا فذكر بالله وحذر قومه ما أصاب من قبلهم من الأمم من نقمة الله ، خلفه في مجلسه إذا قام ،ثم قال :أنا والله يا معشر قريش أحسن حديثا منه ، فهلم إلي ،فأنا أحدثكم أحسم من حديثه !ثم يحدثهم عن ملوك فارس ورستم واسفنديار، ثم يقول :بماذا محمد أحسن حديثا مني ؟ قال ابن هشام:وهو الذي قال-فيما بلغني-:&#8221;سأنزل مثل ما أنزل الله&#8221;.(24)<br />
ج-لفظة زندقة وانتشار الأديان الفارسية في جزيرة العرب<br />
يوجد غموض كبير يحيط بأصل هذه الكلمة..<br />
&#8220;فلفظ زنديق غامض مشترك قد أطلق على معان عدة، مختلفة فيما بينها على الرغم مما قد يجمع بينها من تشابه .فكان يطلق على من يؤمن بالمانوية ويثبت أصلين أزليين للعالم :هما النور والظلمة .ثم اتسع المعنى من بعد اتساعا كبيرا حتى أطلق على كل صاحب بدعة وكل ملحد&#8221;.(25)<br />
&#8220;..هنا يجب أن ننتبه إلى نقطة خطيرة لها أهميتها في تاريخ التفكير الديني إذ تطالعنا باللغة الفارسية كلمة &#8220;زندق&#8221; ونفهمها في الأصل كانت من معانيها تابع &#8220;الزند&#8221; ومن ثم نفهم أن الزندقة إنما نعت لا يعني قط الحيدة ولا يرادف معنى المروق وأن استعماله في معنى الإلحاد على العموم إنما هو معنى حدث بعد،فليس النعت إلا نعتا لأتباع وأهل كتاب مقدس بل &#8220;منزل&#8221; يحمل اسم &#8220;الزند&#8221; وليست الزندقة إلا تسمية كانت لأتباع الزند!&#8221;.(26)<br />
ويقول أحمد أمين في كتابه &#8220;فجر الإسلام&#8221;..<br />
&#8220;ويقول ابن قتيبة في كتابه &#8220;المعارف&#8221; عند كلامه على أديان العرب في الجاهلية:&#8221;كانت النصرانية في ربيعة وغسان وبعض قضاعة ،وكانت اليهودية في حمير وبني كنانة وبني الحارث بن كعب وكندة ،وكانت المجوسية في تميم منهم زرارة ،وحاجب ابن زرارة ومنهم الأقرع بن حابس،كان مجوسيا،وكانت الزندقة في قريش،أخذوها من الحيرة&#8221;: وظاهر من تعبيره هذا أن الزندقة التي يعنيها دين خاص من أديان الفرس بدليل قوله إنهم أخذوها من الحيرة &#8220;:وظاهر من تعبيره هذا أن الزندقة التي يعنيها دين خاص من أديان الفرس بدليل قوله إنهم أخذوها من الحيرة ،والحيرة كانت تحكم حكم الفرس كما علمت.وقريب من هذا ما قاله الجوهري في الصحاح :الزنديق من الثنوية وهو معرب والجمع الزنادقة ،وقد تزندق ،والاسم الزندقة. فظاهر من هذا أن الزندقة مذهب خاص كاليهودية والنصرانية..ويقول بعضهم :إن كلمة زنديق في الأصل معناها بالفارسية الذي يتبع زند، ثم أطلق على المانوية ،لأنهم كانوا يأخذون زند وغيره من الكتب المقدسة، ويشرحونها على مذهبهم بطريقة التأويل&#8221;.(27)<br />
بل إن لفظة &#8220;زندقة&#8221; كانت تستخدم للدلالة على أتباع &#8220;ماني&#8221; أو أتباع &#8220;الزند&#8221; حتى وقت متأخر، ففي أواخر حكم &#8220;المهدي&#8221; بداية من163هجرية وهي الفترة التي اشتدت فيها ملاحقة الزنادقة، كان من ضمن الوسائل التي يستخدمها الذين يحاكموا الزنادقة للتأكد من توبتهم..<br />
&#8221; أن يجعلوهم يبصقوا على صورة &#8220;ماني&#8221;.(28)<br />
د-مدرسة &#8220;جند يسابور&#8221; وانتشار الزرادشتية في قريش!!<br />
كما عرفنا بوصول الدين الفارسي إلى العرب وإلى قريش خاصة، فيبدو أن بعض القريشيين ممن انبهروا بالدين والحضارة الفارسية أرادوا المزيد من المعرفة والتميز ..<br />
&#8220;فإن أسواق الحيرة كانت للتجارة العربية مقصدا ..ومدرستها &#8220;جند يسابور&#8221; التي شيدها سانور بن أردشير التابع للدين الزرادشتي، كانت كعبة ترسل إليها الطبقة الثرية من قريش أبنائها..كالحارث بن كلدة وابنه النضر بن الحارث من أطباء العرب&#8221;.(29)<br />
وتتابع أبكار السقاف في كتابها &#8220;الدين في شبه الجزيرة العربية&#8221; الحديث عن مدى التغلغل للدين الفارسي في الجزيرة العربية وقريش خاصة..<br />
&#8220;..حيث كانت الزردشتية تخيم دينا رسميا، كان يمتد إلى بطون شبه الجزيرة عامة وإلى مكة خاصة التيار الزرادشتي متوغلا بدين المحور منه &#8220;نبي رسول&#8221; عنه رسخت في المعتقد الفارسي العقيدة بأنه جاء آخر الزمان وأن عليه تنزل وحي السماء بواسطة &#8220;الروح&#8221; أو كبير الملائكة الذي أسرى به إلى السماء ليعود إلى الأرض بشيرا بالدين الحق…وهادرا امتد هذا التيار لينصب في جوانب من القلب القريشي حيث استقر فيها هذاالدين الذي عرف نسبة إلى كتابه المقدس &#8220;بالزندقة&#8221; وعرف أصحابه بالزنادقة-ومن هنا علق بالوعي الزمني أن في قريش قد انتشرت &#8220;الزندقة&#8221; لتسطر يد الزمن أن قريشا قد تزندقت!&#8221;.(30)<br />
هنا تتضح الصورة كاملة لمدى انتشار الدين الفارسي في قريش، وإلى أي مدى كان قريب وقوي التأثير على تفكير محمد، مثل اليهودية والمسيحية، فلم تكن قريش بعيده عن التأثر بهذه الأديان، ولم تكن &#8220;الأمية&#8221; –في حالة ثبوتها- حجة تصلح لتعطيل القول بالتأثر والمعرفة بالتيارات والأديان المختلفة.<br />
ه-سلمان الفارسي وغيره ممن كان يجالسهم نبي الإسلام<br />
يعرف سلمان الفارسي بأنه هو الذي أشار على نبي الإسلام بحفر &#8220;الخندق&#8221; عند الغزوة التي عرفت بالاسم نفسه.<br />
ولسلمان مكانه كبرى في الإسلام ويتضح ذلك من الكلمة المشهورة لنبي الإسلام &#8220;سلمان منا أهل البيت&#8221;.(31).</p>
<p>لكن هل امتد دور سلمان لنواحي أخرى مهمة ؟<br />
يقول لوي ماسينيون في بحثه &#8220;سلمان الفارسي والبواكير الروحية للإسلام في إيران&#8221; المنشور ضمن كتاب &#8220;شخصات قلقة في الإسلام&#8221; الذي يحوي أكثر من دراسة ألف بينها وترجمها د.عبد الرحمن بدوي..<br />
&#8220;وعلم التفسير إنما ولد في العراق، والكوفة خاصة. فبعد التفسير المنسوب إلى ابن عباس-والذي لم يبق به شيء موثوق بصحته-نجد تفسير الضحاك بن مزاحم(المتوفى سنة 105هجرية) في خمس روايات .وإنا لنرى الضحاك هذا ،الذي وجدنا من قبل أنه كان يعترف باعتزاء سلمان إلى النبي ،يفسر الآية 103 من سورة النحل &#8220;ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر…&#8221; قائلا إن &#8220;الأعجمي&#8221; أستاذ محمد &#8220;غير العربي&#8221; الوارد في هذه الآية يقصد به سلمان ،(وقال بهذا من بعد البيضاوي ،وتاريخ إسلام سلمان غير موثوق به إلى حد يضطر أنصار هذا التفسير إلى عد هذه الآية مدنية والمفروض أنها مكية).فكأن الضحاك كان يعتقد إذا أن سلمان أعان النبي على معرفة الكتب الدينية السابقة على ما أنزل إليه.وهذا محتمل جدا من الناحية التاريخية ،وفي هذه الحالة يكون سلمان قد شهد نشوء أول تأويل مما نجد في القرآن نفسه بعض تباشير منه خليقة بالنظر عند من يظنون أن محمدا قد أراد أن يشارك بشخصه في الأحوال الوجدانية النموذجية للأنبياء السابقين وذلك بقصها وروايتها (طه:30، التحريم:4،10=تباشير مذهب الشيعة)&#8221;.(32)<br />
والآية كاملة..<br />
&#8220;ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين&#8221; النحل 103<br />
فيوجد إذن شكوك حول الدور الذي لعبه سلمان مع نبي الإسلام، والذي إذا كان صحيحا سيكون من المؤكد أن سلمان كان مصدرا رئيسيا للكثير من العقائد الفارسية التي دخلت في تكوين الإسلام.<br />
والبعض يقول بشخص آخر هو المقصود من الآية..<br />
فيذكر &#8220;القرطبي&#8221; في تفسيره..<br />
&#8220;اُخْتُلِفَ فِي اِسْم هَذَا الَّذِي قَالُوا إِنَّمَا يُعَلِّمهُ ; فَقِيلَ : هُوَ غُلَام الْفَاكِه بْن الْمُغِيرَة وَاسْمه جَبْر , كَانَ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ … وَذَكَرَ الثَّعْلَبِيّ عَنْ عِكْرِمَة وَقَتَادَة أَنَّهُ غُلَام لِبَنِي الْمُغِيرَة اِسْمه يَعِيش , وَكَانَ يَقْرَأ الْكُتُب الْأَعْجَمِيَّة ..الْمَهْدَوِيّ عَنْ عِكْرِمَة : هُوَ غُلَام لِبَنِي عَامِر بْن لُؤَيّ , وَاسْمه يَعِيش . وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم الْحَضْرَمِيّ : كَانَ لَنَا غُلَامَانِ نَصْرَانِيَّانِ مِنْ أَهْل عَيْن التَّمْر , اِسْم أَحَدهمَا يَسَار وَاسْم الْآخَر جَبْر . كَذَا ذَكَرَ الْمَاوَرْدِيّ وَالْقُشَيْرِيّ وَالثَّعْلَبِيّ ; إِلَّا أَنَّ الثَّعْلَبِيّ قَالَ : يُقَال لِأَحَدِهِمَا نَبْت وَيُكَنَّى أَبَا فُكَيْهَة , وَالْآخَر جَبْر , وَكَانَا صَيْقَلَيْنِ يَعْمَلَانِ السُّيُوف ; وَكَانَا يَقْرَأْنَ كِتَابًا لَهُمْ . الثَّعْلَبِيّ : يَقْرَأْنَ التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل . الْمَاوَرْدِيّ وَالْمَهْدَوِيّ : التَّوْرَاة . فَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرّ بِهِمَا وَيَسْمَع قِرَاءَتهمَا , وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَقُولُونَ : يَتَعَلَّم مِنْهُمَا , فَأَنْزَلَ اللَّه هَذِهِ الْآيَة وَأَكْذَبَهُمْ . وَقِيلَ : عَنَوْا سَلْمَان الْفَارِسِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ; قَالَهُ الضَّحَّاك . وَقِيلَ : نَصْرَانِيًّا بِمَكَّة اِسْمه بَلْعَام , وَكَانَ غُلَامًا يَقْرَأ التَّوْرَاة ; قَالَهُ اِبْن عَبَّاس . وَقَالَ الْقُتَبِيّ : كَانَ بِمَكَّة رَجُل نَصْرَانِيّ يُقَال لَهُ أَبُو مَيْسَرَة يَتَكَلَّم بِالرُّومِيَّةِ , فَرُبَّمَا قَعَدَ إِلَيْهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ الْكُفَّار : إِنَّمَا يَتَعَلَّم مُحَمَّد مِنْهُ , فَنَزَلَتْ . وَفِي رِوَايَة أَنَّهُ عَدَّاس غُلَام عُتْبَة بْن رَبِيعَة . وَقِيلَ : عَابِس غُلَام حُوَيْطِب بْن عَبْد الْعُزَّى وَيَسَار أَبُو فَكِيهَة مَوْلَى اِبْن الْحَضْرَمِيّ , وَكَانَا قَدْ أَسْلَمَا . وَاَللَّه أَعْلَم&#8221;<br />
فلو أخذنا بالتفسير القائل بأن شخص آخر غير &#8220;سلمان&#8221; هو المقصود من الآية، فإننا في كل الأحوال نستنتج من هذه الآية شيوع خبر مجالسة نبي الإسلام للعديد من &#8220;العجم&#8221; الذي كان لهم الفضل بتعريفه على العديد من العقائد التي ساهمت في تكوين الدين الإسلامي.</p>
<p style="text-align: right;">
</div>
<p>The post <a href="https://islamonthuld.nl/crap/%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%b4%d8%aa%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%86/">تأثير الزرادشتية والمجوسية والزندانية على نشوء الاسلام</a> appeared first on <a href="https://islamonthuld.nl">حقيقة الإسلام</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">4005</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الحج كطقس وثني</title>
		<link>https://islamonthuld.nl/crap/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%83%d8%b7%d9%82%d8%b3-%d9%88%d8%ab%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Kevinbx]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2019 15:34:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خرافات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://islamonthuld.nl/?p=3983</guid>

					<description><![CDATA[<p>يعتبر الحج من اقدم الطقوس الجماعية في حضارات المنطقة. فقد عرفت شعوب المنطقة انواع عديدة من الحج منها الى شجرة اوصخرة اوالى الكعبات واقول كعبات لانه كان هناك في الجزيرة العربية حوالي 23 كعبة لم يبق منها سوى واحدة هي الكعبة الشامية وسميت بالشامية تمييزا لها عن الكعبة اليمنية او كما سميت (ذي الخلصة) التي [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://islamonthuld.nl/crap/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%83%d8%b7%d9%82%d8%b3-%d9%88%d8%ab%d9%86%d9%8a/">الحج كطقس وثني</a> appeared first on <a href="https://islamonthuld.nl">حقيقة الإسلام</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">يعتبر الحج من اقدم الطقوس الجماعية في حضارات المنطقة. فقد عرفت شعوب المنطقة انواع<br />
عديدة من الحج منها الى شجرة اوصخرة اوالى الكعبات واقول كعبات لانه كان هناك في الجزيرة العربية حوالي 23 كعبة لم يبق منها سوى واحدة هي الكعبة الشامية وسميت بالشامية تمييزا لها عن الكعبة اليمنية او كما سميت (ذي الخلصة) التي هدمها جرير بن عبدالله البجلي في مذبحة رهيبة. ويقول محمد عابد الجابري ان ذي الخلصة ظل موجودا الى عام 1922 فقد بقي الناس يحجون اليه الى ان قام الوهابية بتدميره نهائيا.اما بالنسبة للكعبة المكية فهناك من يعتقد ان شكلها وطقوسها قادمة من العراق<br />
اذ عثر على كعبة مصغرة محاطة بمطاف من جهاتها الاربع في الحضر وان اهل مكة هم اهل الحضر هاجرو الى مكة بعد احتلالها خاصة وان هناك قول ينسب الى الامام علي بن ابي طالب<br />
يقول فيه ان اهل مكة من نبط كوثى وكوثى مدينة قرب بابل اوكما يعتقد خزعل الماجدي انها<br />
الكوت الحالية.<br />
ويرى الدكتور احمد ابراهيم الشريف ان اسم مكة اخذ من لغة الجنوب فمكة كما ذكرهابطليموس<br />
كلمة يمنية مكونة من (مك)و(رب) ومك تعني البيت فتكون مكرب بمعنى بيت الرب ومن هذه الكلمةاخذت<br />
مكة او بكة كما ذكرت في القرآن بقلب الميم باء على عادة اهل الجنوب ويقول المؤرخ بروكلمان<br />
انها مأخوذةمن كلمة مقرب العربية الجنوبية ومعناها الهيكل او المذبح.<br />
وقد لاحظت الباحثة اليمنية ثريا منقوش التشابه بين آله القمر السبئي (المقه) ومكة وربطت بين<br />
الاثنين في ضوء ما جاء عند ابن طيفوروالقيرواني عن بعض اهل اليمن انهم يقلبون القاف كافا<br />
وماجاء على لسانمحمد حول الفقه اليماني والحكمة اليمانية ومن المعروف انه بعد انهيار مركز<br />
اليمن التجاري ودمار سد مارب . نزحت القبائل اليمنية الى الشمال واستقرت اكبرها خزاعة<br />
في المنطقة التي اصبحت تعرف بمكة ومن الطبيعي ان تحمل هذه القبائل معتقداتها وآلهتها<br />
وطقوسها الدينية وان يرحل رب البيت مع اصحابه ليتقدس له بيت جديد على الارض في مكة<br />
. خاصة انه جاء عند المؤرخين المسلمين ان عمرو بن لحي الخزاعي هو اول حاجب للبيت<br />
الحجازي وكذلك ماجاء عند المسعودي عن الكعبة انها خططت اصلا لعبادة الكواكب السيارة<br />
كما عثرعلى نص يمني كتبت فيه (مختن ملكي بمكى) وتعني المذبح الملكي في منطقة مقدسة<br />
هي مكى. اذا معبد الآله هنا ومزاره المقدس في منطقة مكى خاصة اذاعرفنا المقطع الاول للمقة<br />
هو ايل وهو اهم اله لدى اليمنيين خاصة بالصيغة الثمودية(اله ن) اي الله .من هنا نعرف ان المقة<br />
هو اله مكة او رب مكة خاصة ماجاء في النصوص السبئية اكثر من اشارة باسم ذو سموي اي رب السماء وايل هو اله القمر وهو اله ذكر اما زوجة هذا الاله وهي الشمس قد اطلق عليها ألات اي<br />
مؤنث ايل ومن الالهة الاخرىفي اليمن الاله ياسين ا لذي ذكر في القرآن وهود ورحمن وحكم<br />
(الحكيم)ورضى (الراضي)وصدوق (الصادق) كذلك ان كثيرا من عادات الحج للبيت الحجازي<br />
كانت على غرار التقاليد اليمنية القديمة في تأدية فروض العبادة والحج للاله المقة. اما في مكة<br />
فقد اطلق على اله هذا الموضع المقدس اسم (رب البيت) اما رب البيت عند عرب ما قبل الاسلام<br />
فقد حمل الاسم (الله) وهو ماخوذ من ايل اضافة الى اللات الالهة المقدسة والزوجة الام وهبل<br />
كبير اصنام الكعبة وهو في الصل ه+بعل والهاء اداة التعريف في العربية الشمالية وقد اهملت<br />
العين بمرور الزمن . اما بعل في هبل فهو اله الخصب والجنس عند الكنعانيين الشاميين المتصلين<br />
تجاريا وجغرافيا اتصالا وثيقا بمكة وبعل اله معروف ومنتشر انتشارا هائلا في البلاد الشامية كاله<br />
للخصب وصاحبته طقوس جنسية. وقد كان في الاساطيرالاوغاريتية ابنا للاله ايل .ويقول<br />
المؤرخون المسلمون ان عمرو بن لحي الخزاعي سافر الى الشام في تجارة فرآهم يتعبدون<br />
لآلهة الخصب هذه وكان مما احضره هبل وآساف ونائلة فوضع هبل في<br />
فناء الكعبة ووضع آساف<br />
على الصفا ونائلة على المروة . واذا كان هبل اله الخصب والجنس فهل عرفت الكعبة هذا<br />
النوع من الطقوس خاصة ماعرف عن وجود عبادة جنسية غابرة في عبادة الاله المقة اليمنية<br />
تقول كتب التاريخ الاسلامية ان الصنم اساف كان معبودا ذكراعلى جبل الصفا وان الصنم نائلة<br />
كان معبودا انثى على الجبل المروة وانهما كانا شخصين حقيقيين دخلا فناء الكعبة وهناك ضاجع<br />
اساف نائلةفمسخهما الله صنمين .لكن كيف للعقلان يستسيغ هذه الرواية الاسلاميةعن اساف<br />
ونائلةفي ضوء حقيقة ان الصفا والمروة كانا مقدسين عند لدى الجاهليين كذلك اساف ونائلة<br />
كانا ربين جديرين بالتبجيل والتقديس وكانو يسعون بينهما 7 اشواط ويتمسحونبهما ويقصون<br />
شعورهم عندهما في طقس من طقوس الحج وعندما جاء الاسلام اقر السعي بين الصفا والمروة<br />
باشواطه السبعة واعتبرهما من شعائر الحج . الحقيقة انه لا يمكن فهم هذا الامر الا اذا كان فعل اساف ونائلة بالكعبة عملا مقدسا وانهما كانا يمثلان عبادة جنسية سادتزمانا طويلا في المنطقة.<br />
والرواياتالاسلامية عندما ارادت تفسير السر في استمرار تقديس الصفا والمروة في الاسلام<br />
استبدلت الذكر اساف بآدم ونائلة بحواء ليقوما بالفعل الجنسي بدلا منهما حيث نزل ادم على<br />
الصفا وحواء على المروة وعرف ادم حواء على جبل عرفه ولفظ عرف يعني الجماع الجنسي<br />
والتوراة تصر بشكل خاص على استخدام لفظ عرف بمعنى جامع. ومن هنا تقدس الوقوف<br />
بجبل عرفه لذلك عرف الجبل باسم عرفه لان ادم عرف حواء اوجامع حواء عليه.<br />
وكان الوقوف بعرفة من اهم مناسك الحج الجاهلي فكانو يتجهون جماعيا الى الجبل ليبيتو<br />
ليلتهم حتى يطلع النهار . وان ليسأل امام مشهد الوف الرجا ل والنساء يتجهون الى الجبل ليبيتو هناك الى الصباح .ماوجه القدسية في هذا الطقس ان لم يكن ذلك تجمعا لممارسة طقس الجنس الجماعي طلبا للغيث والخصب مع ملاحظة ان عرفة يطلق عليه بصيغة الجمع عرفات ولا يعرف جبلا يطلق عليه بصيغة الجمع سوى عرفات فهل الجمع هنا للجبل ام للمجتمعين على الجبل في<br />
حالة جماع اوعرفات. ولو عدنا الى طقوس الحج الجاهلي سنجد طقسا عجيبا ومثيرا وهو<br />
انهم كانو يطوفون حول الكعبة ذكورا واناثا عراة تماما. فما الداعي لهذا العري ان لم يكن بغرض<br />
يستحق العري.وهناك الرواية الاسلامية التي تقول ان الحجر الاسود كان ابيض لكنه اسود من مس الحيض في الجاهلية اي انه كان هناك طقس تؤديه النساء في الحجر وهو مس الحجر الاسود<br />
بدماء الحيض.وقد كان دم الحيض في اعتقاد القدماء هو سر الميلاد فمن المرأة الدم ومن الرجل<br />
المني ومن الاله الروح علما ان الدورة الشهرية للمرأة تتوافق مع حركات القمر وكان الاله ايل<br />
الها للقمر.كذلك طقس الاحتكاك بالحجر الاسود بل ان كلمة حج ماخوذة اصلا من فعل الاحتكاك<br />
من اصل حك. وهناك دلالات على عبادة الخصب والجنس فالرواية الاسلامية تقول ان<br />
عمروبن لحي الخزاعي احضر هبل واساف ونائلةمن هيت على شاطئ الفرات ومعروف ان هذا<br />
المكان لدى جميع الباحثين كان مرتعا لعبادة الخصب وطقوس الجنس بشكل حاد . وكان لقريش<br />
وبعض العرب شجرة خظراء عضيمة يقدسونها تسمى (ذات انواط) وهو احد القاب الشمس كالهة<br />
انثى كما كان لمزدلفة الها يدعى قزح وهو اله برق ورعد ومطر. ومن المعروفان المطر والرعد<br />
من اهم الهة الاخصاب في المجتمعات الزراعية في بلاد الرافدين كذلك طقس الشرب من زمزم<br />
والزمزمة صوت الرعد الذي يسبق المطر.وطقس حلق الشعر عند المروة خاصة انهم كانو يمزجونه<br />
بالطحين ويتركونه للفقراء يصنعون منه خبزا على شكل القمر.والحلق في اللغة هو المستدير<br />
في الشئ وهو رمز جنسي واضح وحلق بمعنى ارتفع وطار في التفسير الفرويدي رمز للفعل الجنسي<br />
اضافة الى طقوس الذبح وصلاة الغيث واهداء الجواري للكعبة واللذي استمر في صدر الاسلام<br />
ويذكرنا بالمنذورات للمعابد في ديانات الخصب القديمة. وهناك دلالة لغوية خاصةبالذبح حيث يرتبط<br />
الغنم والجنس لغويا في تبادل اللام والنون بين غنم و غلم والغلم هو الجنس والشهوة واغتلم مارس الجنسوغلمة تعني اشتداد الشهوة كما ان صغير الغنم يسمى حمل ويؤدي جذره بنا الى لحم بمعنى جسد والى الحمل والميلاد كذلك كلمة موسم وهي الامطارالربيعية ومازال يسمى الحج بموسم الحج<br />
والموسم بمعنى الاحتفال بالوسم اواحتفالات الخصب والمومس الامراة الموسومة بالزنى مع<br />
ملاحظة انتشار الموامس في مكة قبل الاسلام . ولدينا ماجاء عن عمر بن الخطاب(متعتان كانتا على عهد رسول الله وانا انهي عنهما واعاقب عليهما متعة الحج ومتعة النساء) وهذا مايدل على استمرار<br />
طقوس الجنس في الحج الاسلامي.<br />
واخيرا ظل للقمر كاله للخصب دوره واحترامه في الاسلام بعد ان تحول من ايل الى الله ووضع فوق المآذن مع النجمة العشتارية رمزا لكوكب الزهرة وضلت الشهور قمرية والحج قمريا والصيام قمريا.<br />
انظر الاسطورة والتراث لسيد محمود القمني<br />
تاريخ العرب قبل الاسلام لجواد علي<br />
العقل السياسي العربي لمحمد عابد الجابري</p>
<p style="text-align: right;">الشيخ احمد</p>
<p>The post <a href="https://islamonthuld.nl/crap/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%83%d8%b7%d9%82%d8%b3-%d9%88%d8%ab%d9%86%d9%8a/">الحج كطقس وثني</a> appeared first on <a href="https://islamonthuld.nl">حقيقة الإسلام</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3983</post-id>	</item>
		<item>
		<title>الحجر الأسود</title>
		<link>https://islamonthuld.nl/crap/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Kevinbx]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Dec 2019 15:33:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[خرافات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">http://islamonthuld.nl/?p=3981</guid>

					<description><![CDATA[<p>تشترك جميع كعبات الجزيرة في صفتين أساسيتين؟ فجميعها أبنية مكعبة؟ وجميعها أُطر لأحجار سوداء , وقد قال الدكتور القمني في كتابه الحزب الهاشمي : أن هذه الأحجار إما نيزكية أو بركانية؟ وإن سبب اسوداد لونها هو عوامل الاحتراق التي تعرضت لها؟ وإن سبب تقديس هذه الأحجار هو كونها آتية من عالم مجهول؟ فالحجر البركاني مقذوف [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://islamonthuld.nl/crap/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af/">الحجر الأسود</a> appeared first on <a href="https://islamonthuld.nl">حقيقة الإسلام</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><strong><span lang="AR-SA">تشترك جميع كعبات الجزيرة في صفتين أساسيتين؟ فجميعها أبنية مكعبة؟ وجميعها أُطر لأحجار سوداء , وقد قال الدكتور القمني في كتابه الحزب الهاشمي : أن هذه الأحجار إما نيزكية أو بركانية؟ وإن سبب اسوداد لونها هو عوامل الاحتراق التي تعرضت لها؟ وإن سبب تقديس هذه الأحجار هو كونها آتية من عالم مجهول؟ فالحجر البركاني مقذوف ناري من باطن الأرض؟ وما صيغ حوله من أساطير قسمته طبقات ودرجات واحتسبته علماً لأرواح السالفين المقدسين؟ كذلك الحجر النيزكي؟ وربما كان أكثر جلالاً؟ لكونه يصل إلى الأرض وسط مظاهرة احتفالية سماوية تخلب لب البدوي المبهور (الحزب الهاشمي &#8211; د, سيد القمني ص 21 و22),</span></strong></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><strong><span lang="AR-SA">ل</span><span lang="AR-SA">كني أختلف مع الدكتور القمني في جزئية واحدة؟ وهي أن بعض هذه الأحجار السوداء إنما هي أحجار بركانية؟ فإنه من المرجح &#8211; إذا كانت هذه الاحجار بركانية &#8211; أن تنشأ عبادة لها طقوس أخرى؟ مثل حرق جثث الموتى؟ وتقديم ذبائح بشرية حية لهذه الآلهة &#8211; البراكين &#8211; لتسكين غضبها؟ كما كان يحدث في جنوب شرق آسيا واليابان؟ أو للتقرب إليها كما يحدث في الهند؟ ولانتشرت المجوسية أكثر من أي ديانة أخرى في شبه الجزيرة ولأحدثت البراكين حرائق يستحيل على البدوي أن يسيطر عليها &#8211; وهذا كله لم يحدث ولم يسجل لنا التاريخ أي شيء كهذا &#8211; ولكن عبادة تقديم القرابين البشرية الحية كانت متوقفة على عبدة الزهرة كما ذكرنا من قبل؟ وكانت ذبائحهم دائماً من الأطفال الصغار,</span></strong></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><strong><span lang="AR-SA">وفي رأيي أن هذه العبادة لم تكن منتشرة لا في الجزيرة؟ ولا في الشام ومصر؟ لبعد هذه البلاد عن المناطق البركانية؟ فلم تكن النار بالنسبة لهم سوى إلاهاً مستأنساً لا يخافون بطشه؟ وإن كان كثير منهم يعظمونه ويجلونه لفائدته لهم؟ وبالنسبة لما قاله الدكتور القمني؟ من أن هذه الأحجار السوداء؟ أحجار نيزكية؟ فهذا الرأي له شواهده في كتب التراث بل وفي القرآن؟ إذ يقول في سورة الجن 72:9 وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً , وفي كتب السيرة نجد الكثير عن</span><span lang="AR-SA"> تلك الشهب (أو النيازك) التي كانت تُرمى بها الشياطين</span><span lang="AR-SA"> (السيرة الحلبية &#8211; ج 2 ص 335 وما بعدها) و</span><span lang="AR-SA">على هذا الأساس ترجع تسمية الكعبات؟ ببيوت الله &#8211; كما ذكر د, القمني &#8211; فهذه الأحجار تأتي لهم من عند إله السماوات؟ فجعلوا لها بيوتاً؟ وقدسوها؟ وعظموها وحجوا إليها؟ ظناً منهم بأنهم هكذا إنما يزورون الله في بيته ممثلاً في هذه الأحجار السوداء التى تسقط عليهم من السماء ولكنها فى البداية والنهاية عبادة أحجار .</span></strong></span></p>
<p dir="rtl"><u><span lang="AR-SA">القرامطــة يستولون على الحجر السود ويكسروه ويأخذوه بعيداً عن مكــة</span></u></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">لا يختلف مسلم مع غير المسلم على أعتبار أن الحجر الأسود مجرد حجر وكان يعبد</span><span lang="AR-EG">ه</span><span lang="AR-SA"> العرب فى الوثنية إلا أنه دارت حول هذا الحجر اساطير </span><span lang="AR-EG">فى الإسلام </span><span lang="AR-SA">ربما اخذت من الخلفية الوثنية التى كانت موجودة قبل الإسلام</span></span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-SA">تعرَّض الحجر الأسود مرات عدة لانتهاكات كثيرة منها تدميره أو إنتزاعه ،</span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-SA">فى سنة 317هـ : وفي سنة317 فعل أبو طاهر ما هو أشنع وأدهى وذلك أنه سار بجنده إلى مكة فوافاها يوم التروية ، بل نهب هو وأصحابه أموال الحجاج وقتلوهم حتى في المسجد الحرام وفي البيت نفسه وقلع الحجر الأسود وأنفذه إلى هجر فخرج إليه أمير مكة في جماعة من الأشراف فسألوه في أموالهم فلم يشفعهم فقاتلوه فقتلهم أجمعين وقلع باب البيت وطرح القتلى في بئر زمزم ودفن الباقين في المسجد الحرام حيث قتلوا بغير غسل ولا كفن ولا صلى على أحد منهم وأخذ كسوة البيت فقسمها بين أصحابه ونهب دور أهل مكة.</span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">ثمّ كسروا الحجر الأسود وحملوه معهم إلى موطنهم في هجر</span><span lang="AR-SA"> تمكن القرامطة من قلع الحجر الأسود</span></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">القرامطة </span><span lang="AR-EG">عدما </span><span lang="AR-SA">أستولوا على الحجر الأسود كسروة وأخذوه وظل بعيداً عن مكة 22 سنة وقالوا </span><span lang="AR-EG">: &#8221; </span><span lang="AR-SA">لم ترمينا طير أبابيل ولا حجارة السجيل </span><span lang="AR-EG">&#8221; راجع </span><span lang="AR-SA">أبن كثير كتاب الحادى عشر ص161 </span><span lang="AR-SA">.<br />
</span><span lang="AR-SA">أبو الطاهر القرمطي سرق الحجر الأسود وقال :أنا الله وبالله أنا يخلق الناس وأفنيهم أنا &#8220;</span></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-EG">و</span><span lang="AR-SA">القرامطة عندما أخذوا الحجر الأسود من مكة وحملوه على عدة جمال إلى الشام لأنه من ثقله كان سنمه الجمل تنجرح وتتقيح فكانوا يغيرون</span><span lang="AR-EG"> الجمل بجمل آخر ,</span><span lang="AR-SA"> وعندما أعادوه بعد 22 سنة أعادوه على جمل واحد فهل أعادوا الحجر الحقيقى أم أنهم أعطوا المسلمين حجراً أخر</span></span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-SA">فى سنة 339هـ : أعاد القرامطة الحجر الأسود إلى مكة</span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-SA">الكعبة والمدينة والحجر الأسود والهلال فوق المآزن</span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-SA"><a href="http://www.dhushara.com/book/orsin/origsin.htm#anchor3546103"><span dir="rtl" lang="EN-US">http://www.dhushara.com/book/orsin/origsin.htm#anchor3546103</span></a></span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-SA">ً<br />
فبقي هناك إلى عام (339 هـ)، حيث تم إرجاع الحجر الأسود ليتم تطويقه بطوق فضي . وتروي بعض الأخبار أن رجلاً روميّاً حاول سنة (363 هـ ) قلع الحجر، وقتل فوراً. كما تعرّض في العصر الحديث لمحاولة سرقة ، ففي سنة (1351 هـ / 1933م) جاءه أفغاني فسرق قطعة من الحجر الأسود وقطعة من أستار الكَعْبَة وقطعتي فضة، فأعدم</span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">الكَعْبَة كانت مركز لعبادة الالهة والنصب أى عبادة الحجارة الحجر الأسود لهذا سماه العرب الوثنيين جامع . ويبدو أن الحجر الأسود حجر نيزكي ، وقال يعض المؤرخون أنه جزء من معبود مقدس قديم . وهو موضوع على الزاوية الجنوبية ـ الشرقية، بارتفاع خمسة أقدام عن الأرض. وعلى الأغلب فإنَّه صُقل من الملامسة بشفاه المقبلين عبر القرون</span></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-EG">==========================================================</span></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-EG">هل الحجر الأسود هو بقايا تمثال كان إلاها فى الوثنية لهذا قالوا أنه يمين الله؟</span></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size: x-large;">الحجر الأسود هو يمين الله</span></span><span lang="AR-EG"><span style="font-size: x-large;"> أقرأ الدر المنثور في التفسير بالمأثور / سورة البقرة ( 27 من 552 )</span></span></span></p>
<p><a href="http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&amp;CID=27">http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=248&amp;CID=27</a></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-EG">ا</span><u><span lang="AR-EG">لحجر الأسود من حجارة الجنة</span></u></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-EG">وأخرج الأزرقي عن الشعبي قال‏:‏ لما أمر إبراهيم أن يبني البيت وانتهى إلى موضع الحجر قال لإسماعيل‏:‏ ائتني بحجر ليكون علما للناس يبتدئون منه الطواف، فأتاه بحجر فلم يرضه، فأتى إبراهيم بهذا الحجر ثم قال‏:‏ أتاني به من لم يكلني إلى حجرك‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي عن عبد الله بن عمرو أن جبريل عليه السلام هو الذي نزل عليه بالحجر من الجنة، وأنه وصعه حيث رأيتم، وأنكم لن تزالوا بخير ما دام بين ظهرانيكم، فتمسكوا به ما استطعتم فإنه يوشك أن يجيء فيرجع به إلى حيث جاء به‏.‏<br />
وأخرج أحمد والترمذي وصححه وابن خزيمة عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏&#8221;‏نزل الحجر الأسود من الجنة وهوأشد بياضا من اللبن، فسودته خطايا بني آدم‏&#8221;‏‏.‏<br />
وأخرج البزار عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏&#8221;‏الحجر الأسود من حجارة الجنة‏&#8221;‏‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي والجندي عن مجاهد قال‏:‏ الركن من الجنة، ولو لم يكن من الجنة لفني‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي والجندي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏&#8221;‏لولا ما طبع من الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة والأثمة لاستشفي به من كل عاهة، ولألقاه اليوم كهيئته يوم خلقه الله، وإنما غيره الله بالسواد لئلا ينظر أهل الدنيا إلى زينة الجنة، وإنه لياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة، فوضعه الله يومئذ لآدم حين أنزله في موضع الكعبة قبل أن تكون الكعبة، والأرض يومئذ طاهرة لم يعمل فيها بشيء من المعاصي وليس لها أهل ينجسونها، ووضع لها صفا من الملائكة على أطراف الحرم يحرسونه من جان الأرض، وسكانها يومئذ الجن وليس ينبغي لهم أن ينظروا إليه لأنه من الجنة، ومن نظر إلى الجنة دخلها، فهم على أطراف الحرم حيث أعلامه اليوم محدقون به من كل جانب بينه وبين الحرم‏&#8221;‏‏.‏<br />
وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس‏.‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏&#8221;‏إن البيت الذي بوأه الله لآدم كان من ياقوتة حمراء لها بابان أحدهما شرقي والآخر غربي، فكان فيها قناديل من نور الجنة، آنيتها الذهب منظومة بنجوم من ياقوت أبيض، والركن يومئذ نجم من نجومه، ووضع لها صفا من الملائكة على أطراف الحرم، فهم اليوم يذبون عنه لأنه شيء من الجنة، لا ينبغي أن ينظر إليه إلا من وجبت له الجنة ومن نظر إليها دخلها، وإنما سمي الحرم لأنهم لا يجاوزونه، وإن الله وضع البيت لآدم حيث وضعه والأرض يومئذ طاهرة لم يعمل عليها شيء من المعاصي، وليس لها أهل ينجسونها، وكان سكانها الجن‏&#8221;‏‏.‏<br />
</span><u><span lang="AR-EG">الحجر الأسود يمين الله</span></u><span lang="AR-EG"><br />
وأخرج الجندي عن ابن عباس قال‏:‏ الحجر الأسود يمين الله في الأرض، فمن لم يدرك بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستلم الحجر فقد بايع الله ورسوله‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي والجندي عن ابن عباس قال‏:‏ إن هذا الركن الأسود يمين الله في الأرض يصافح به عباده‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال‏:‏ ليس في الأرض من الجنة إلا الركن الأسود والمقام، فهما جوهرتان من جوهر الجنة، ولولا ما مسهما من أهل الشرك ما مسهما ذو عاهة إلا شفاه الله تعالى‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال‏:‏ نزل الركن وإنه لأشد بياضا من الفضة، ولولا ما مسه من أنجاس الجاهلية وأرجاسهم ما مسه ذو عاهة إلا برئ‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي عن عائشة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏&#8221;‏أكثروا استلام هذا الحجر فإنكم توشكون أن تفقدوه، بينما الناس يطوفون به ذات ليلة إذ أصبحوا وقد فقدوه، إن الله لا ينزل شيئا من الجنة إلا أعاده فيها قبل يوم القيامة‏&#8221;‏‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي عن يوسف بن ماهك قال‏:‏ إن الله جعل الركن عيد أهل هذه القبلة كما كانت المائدة عيدا لبني إسرائيل، وإنكم لن تزالوا بخير ما دام بين ظهرانيكم، وأن جبريل عليه السلام وضعه في مكانه‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال‏:‏ إن الله يرفع القرآن من صدور الرجال والحجر الأسود قبل يوم القيامة‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي عن مجاهد قال‏:‏ كيف بكم إذا أسرى بالقرآن فرفع من صدوركم، ونسخ من قلوبكم، ورفع الركن‏؟‏<br />
وأخرج الأزرقي عن عثمان بن ساج قال‏:‏ بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏&#8221;‏أول ما يرفع الركن والقرآن ورؤيا النبي في المنام‏&#8221;‏‏.‏<br />
وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن عبد الله بن عمرو قال‏:‏ حجوا هذا البيت واستلموا هذا الحجر، فوالله ليرفعن أو ليصيبه أمر من السماء، إن كانا لحجرين إهبطا من الجنة فرفع أحدهما وسيرفع الآخر، وإن لم يكن كما قلت فمن مر على قبري فليقل هذا قبر عبد الله بن عمرو الكذاب‏&#8221;‏‏.‏<br />
وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال‏:‏ ‏&#8221;‏استقبل النبي صلى الله عليه وسلم الحجر فاستلمه، ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلا، فالتفت فإذا بعمر يبكي فقال‏:‏ يا عمر ههنا تسكب العبرات‏&#8221;‏‏.‏</p>
<p>وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏&#8221;‏الحجر الأسود من حجارة الجنة، وما في الأرض من الجنة غيره وكان أبيض كالمهاة، ولولا ما مسه من رجس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برئ‏&#8221;‏‏.‏</p>
<p>وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال‏:‏ نزل الركن الأسود من السماء فوضع على أبي قبيس كأنه مهاة بيضاء، فمكث أربعين سنة ثم وضع على قواعد إبراهيم‏.‏<br />
</span><u><span lang="AR-EG">الحجر ألأسود طمس من لمس العرب الوثنيين دليل على أنه ليس قوة إلهية إنما هم حجر لا يضر ولا ينفع</span></u><span lang="AR-EG"><br />
وأخر الأزرقي عن عكرمة قال‏:‏ الركن ياقوتة من يواقيت الجنة وإلى الجنة مصيره‏.‏ قال‏:‏ وقال ابن عباس‏:‏ لولا ما مسه من أيدي الجاهلية لأبرأ الأكمه والأبرص‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال‏:‏ أنزل الله الركن والمقام مع آدم عليه السلام ليلة نزل بين الركن والمقام، فلما أصبح رأى الركن والمقام فعرفهما فضمهما وأنس بهما‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏&#8221;‏الحجر الأسود نزل به ملك من السماء‏&#8221;‏‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال‏:‏ أنزل الله الركن الأسود من الجنة وهو يتلألأ تلألؤا من شدة بياضه، فاخذه آدم فضمه إليه أنسا به‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال‏:‏ نزل آدم من الجنة ومعه الحجر الأسود متأبطه، وهو ياقوتة من يواقيت الجنة، ولولا أن الله طمس ضوءه ما استطاع أحد أن ينظر إليه، ونزل بالباسة ونخلة العجوة‏.‏ قال أبو محمد الخزاعي‏:‏ الباسة آلات الصناع‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال‏:‏ أن عمر بن الخطاب سأل كعبا عن الحجر الأسود فقال‏:‏ مروة من مرو الجنة‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال‏:‏ لولا أن الحجر تمسه الحائض وهي لا تشعر والجنب وهو لا يشعر، ما مسه أجذم ولا أبرص إلا برئ‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال‏:‏ كان الحجر الأسود أبيض كاللبن، وكان طوله كعظم الذراع وما اسود إلا من المشركين كانوا يمسحونه، ولولا ذلك ما مسه ذو عاهة إلا برئ‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي عن عثمان بن ساج قال‏:‏ أخبرني ابن نبيه الحجبي عن أمه أنها حدثته، أن أباها حدثها‏:‏ أنه رأى الحجر قبل الحريق وهو أبيض يتراءى الإنسان فيه وجهه‏.‏ قال عثمان‏:‏ وأخبرني زهير‏:‏ أنه بلغه أن الحجر من رضراض ياقوت الجنة، وكان أبيض يتلألأ فسوده أرجاس المشركين وسيعود لى ما كان عليه، وهو يوم القيامة مثل أبي قبيس في العظم، له عينان ولسان وشفتان يشهد لمن استلمه بحق، ويشهد على من استلمه بغير حق‏.‏<br />
وأخرج ابن خزيمة عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏&#8221;‏الحجر الأسود ياقوتة بيضاء من يواقيت الجنة وإنما سودته خطايا المشركين، يبعث يوم القيامة مثل أحد يشهد لمن استلمه وقبله من أهل الدنيا‏&#8221;‏‏.‏<br />
</span><u><span lang="AR-EG">الحجر الأسود سيكون له عينان ولسان ويشهد هذا بعينه عبادة الوثن</span></u><span lang="AR-EG"><br />
وأخرج أحمد والترمذي وحسنه وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏&#8221;‏إن الله يبعث الركن الأسود له عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بحق‏&#8221;‏‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي عن سلمان الفارسي قال‏:‏ الركن من حجارة الجنة، أما والذي نفس سلمان بيده ليجيئن يوم القيامة له عينان ولسان وشفتان، يشهد لمن استلمه بالحق‏.‏<br />
</span><u><span lang="AR-EG">يمين الله حجر يصافح بها خلقة فما بالك بباقى جسم اللة بلا شك سيكون صنم</span></u><span lang="AR-EG"><br />
وأخرج الأزرقي عن ابن عباس قال‏:‏ الركن يمين الله في الأرض يصافح بها خلقه، والذي نفسي بيده ما من امرئ مسلم يسأل الله عنده شيئا إلا أعطاه إياه‏.‏<br />
وأخرج ابن ماجه عن عطاء بن أبي رباح‏.‏ أنه سئل عن الركن أسود فقال‏:‏ حدثني أبو هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏&#8221;‏من فاوضه فإنما يفاوض يد الرحمن‏&#8221;‏‏.‏<br />
وأخرج الترمذي وحسنه والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏&#8221;‏إن لهذا الحجر لسانا وشفتين، يشهد لمن استلمه يوم القيامة بحق‏&#8221;‏‏.‏<br />
وأخرج ابن خزيمه والطبراني في الأوسط والحاكم والبيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الله بن عمرو ‏&#8221;‏أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ يأتي الركن يوم القيامه أعظم من أبي قبيس له لسان وشفتان، يتكلم عن من ‏[‏استلمه‏؟‏‏؟‏‏]‏<br />
واخرج الطبراني في الأوسط عن عائشة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏&#8221;‏اشهدوا هذا الحجر خيرا فإنه يأتي يوم القيامة، شافع مشفع، له لسان وشفتان يشهد لمن استلمه‏&#8221;‏‏.‏<br />
وأخرج الجندي من طريق عطاء بن السائب عن محمد بن سابط عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏&#8221;‏كان النبي من</p>
<p></span><u><span lang="AR-EG">الكعبة تغفر الخطايا</span></u><span lang="AR-EG"></p>
<p>وأخرج الأزرقي والجندي عن ابن عباس قال‏:‏ النظر إلى الكعبة مخض الإيمان‏.‏<br />
وأخرج الأزرقي والجندي عن ابن المسيب قال‏:‏ من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا خرج من الخطايا كيوم ولدته أمه‏.‏</p>
<p></span><u><span lang="AR-EG">زفاف البيت الحرام إلى بيت المقدس</span></u><span lang="AR-EG"></p>
<p>وأخرج أبو بكر الواسطي في فضائل بيت المقدس عن خالد بن معدان قال‏:‏ لا تقوم الساعة حتى تزف الكعبة إلى الصخرة زف العروس، فيتعلق بها جميع من حج واعتمر، فإذا رأتها الصخرة قالت لها‏:‏ مرحبا بالزائرة والمزورة إليها‏.‏<br />
وأخرج الواسطي عن كعب قال‏:‏ لا تقوم الساعة حتى يزف البيت الحرام إلى بيت المقدس فينقادان إلى الجنة وفيهما أهلهما، والعرض والحساب ببيت المقدس‏.‏<br />
وأخرج ابن مردويه والأصبهاني في الترغيب والديلمي عن جابر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏&#8221;‏إذا كان يوم القيامة زفت الكعبة البيت الحرام إلى قبري فتقول‏:‏ السلام عليك يا محمد، فأقول‏:‏ وعليك السلام يا بيت الله ما صنع بك أمتي بعدي‏؟‏ فتقول‏:‏ يا محمد من أتاني فأنا أكفيه وأكون له شفيعا، ومن لم يأتني فأنت تكفيه وتكون له شفيعا‏&#8221;‏‏.‏<br />
‏</span><u><span lang="AR-EG"> أول حجر يرمى على الكعبة سمعوا له أنين كأنين المريض</span></u><span lang="AR-EG"><br />
وأخرج الأزرقي عن أبي المرتفع قال‏:‏ كنا مع ابن الزبير في الحجر، فأول حجر من المنجنيق وقع في الكعبة سمعنا لها أنينا كأنين المريض‏:‏ آه آه‏.‏</span></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</span><span lang="AR-EG"><br />
</span><span lang="AR-SA">يعبد المسلمين الحجر الاسود صحيح البخاري </span><span lang="AR-SA">4027</span></span></p>
<p><span dir="rtl"><u>http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=4027&amp;doc=0</u></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-EG">‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏مَهْدِيَّ بْنَ مَيْمُونٍ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ ‏ ‏يَقُولُ ‏<br />
‏كُنَّا نَعْبُدُ الْحَجَرَ فَإِذَا وَجَدْنَا حَجَرًا هُوَ أَخْيَرُ مِنْهُ أَلْقَيْنَاهُ وَأَخَذْنَا الْآخَرَ فَإِذَا لَمْ نَجِدْ حَجَرًا جَمَعْنَا ‏ ‏جُثْوَةً ‏ ‏مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ جِئْنَا بِالشَّاةِ فَحَلَبْنَاهُ عَلَيْهِ ثُمَّ طُفْنَا بِهِ فَإِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَجَبٍ قُلْنَا ‏ ‏مُنَصِّلُ ‏ ‏الْأَسِنَّةِ فَلَا نَدَعُ رُمْحًا فِيهِ حَدِيدَةٌ وَلَا سَهْمًا فِيهِ حَدِيدَةٌ إِلَّا نَزَعْنَاهُ وَأَلْقَيْنَاهُ شَهْرَ رَجَبٍ وَسَمِعْتُ ‏ ‏أَبَا رَجَاءٍ ‏ ‏يَقُولُ كُنْتُ يَوْمَ بُعِثَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏غُلَامًا أَرْعَى الْإِبِلَ عَلَى أَهْلِي فَلَمَّا سَمِعْنَا بِخُرُوجِهِ فَرَرْنَا إِلَى النَّارِ إِلَى ‏ ‏مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ</span></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</span></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size: x-large;">الذين يبايعون الرسول هم يبايعون الله فما الفرق إذاً؟</span></span></span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size: x-large;">الحجر الأسود يصبح له عينان ولسان ينطق به</span></span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size: x-large;">من بايع الحجر الأسود بايع الله</span></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-EG"><span style="font-size: x-large;">ملاحظة : الحجر الأسود هو يمين الله</span></span></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-EG">الفتح 48 آية 10</span></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا</span><span lang="AR-SA"><br />
</span></span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-EG">الله مبايع</span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><u><span lang="AR-EG">تفسير أبن كثير</span></u><span lang="AR-SA"><br />
ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَجَلَّ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْرِيفًا لَهُ وَتَعْظِيمًا وَتَكْرِيمًا &#8221; إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَك إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّه &#8221; كَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا &#8221; مَنْ يُطِعْ الرَّسُول فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه &#8221; &#8221; يَد اللَّه فَوْق أَيْدِيهمْ &#8221; أَيْ هُوَ حَاضِر مَعَهُمْ يَسْمَع أَقْوَالهمْ وَيَرَى مَكَانهمْ وَيَعْلَم ضَمَائِرهمْ وَظَوَاهِرهمْ فَهُوَ تَعَالَى هُوَ الْمُبَايِع بِوَاسِطَةِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى &#8221; إِنَّ اللَّه اِشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسهمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّة يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيل اللَّه فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَالْقُرْآن وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللَّه فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْز الْعَظِيم &#8221; وَقَدْ قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحُسَيْن حَدَّثَنَا الْفَضْل بْن يَحْيَى الْأَنْبَارِيّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن بَكَّار عَنْ مُحَمَّد بْن عَمْرو عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &#8221; مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ بَايَعَ اللَّهَ &#8221; وَحَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْم عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَجَر &#8221; </span><span lang="AR-SA">وَاَللَّه لَيَبْعَثَنَّهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ يَوْم الْقِيَامَة لَهُ عَيْنَانِ يَنْظُر بِهِمَا وَلِسَان يَنْطِق بِهِ وَيَشْهَد عَلَى مَنْ اِسْتَلَمَهُ بِالْحَقِّ فَمَنْ اِسْتَلَمَهُ فَقَدْ بَايَعَ اللَّه تَعَالَى &#8220;</span><span lang="AR-SA"> ثُمَّ قَرَأَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &#8221; إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَك إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ &#8221; وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى هَهُنَا &#8221; فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُث عَلَى نَفْسِهِ&#8221; أَيْ إِنَّمَا يَعُود وَبَالُ ذَلِكَ عَلَى النَّاكِثِ وَاَللَّهُ غَنِيٌّ عَنْهُ &#8221; وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْه اللَّه فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا &#8221; أَيْ ثَوَابًا جَزِيلًا وَهَذِهِ الْبَيْعَة هِيَ بَيْعَة الرِّضْوَان وَكَانَتْ تَحْت شَجَرَة سَمُرَة بِالْحُدَيْبِيَةِ وَكَانَ الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمئِذٍ قِيلَ أَلْفًا وَثَلَاثَمِائَةٍ وَقِيلَ وَأَرْبَعَمِائَةٍ وَقِيلَ وَخَمْسَمِائَةٍ وَالْأَوْسَط أَصَحُّ&#8221; ذِكْر الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي ذَلِكَ &#8221; قَالَ الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا قُتَيْبَة حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ عَمْرو عَنْ جَابِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ كُنَّا يَوْم الْحُدَيْبِيَة أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ وَرَوَاهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ بِهِ وَأَخْرَجَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيث الْأَعْمَش عَنْ سَالِم بْن أَبِي الْجَعْد عَنْ جَابِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : كُنَّا يَوْمئِذٍ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ وَوَضَعَ يَده فِي ذَلِكَ الْمَاء فَجَعَلَ الْمَاء يَنْبُع مِنْ بَيْن أَصَابِعه حَتَّى رَوَوْا كُلُّهُمْ , وَهَذَا مُخْتَصَر مِنْ سِيَاق آخَر حِين ذَكَرَ قِصَّة عَطَشِهِمْ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَاهُمْ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ فَوَضَعُوهُ فِي بِئْرِ الْحُدَيْبِيَةِ فَجَاشَتْ بِالْمَاءِ حَتَّى كَفَتْهُمْ فَقِيلَ لِجَابِرٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ كَمْ كُنْتُمْ يَوْمئِذٍ ؟ قَالَ كُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعمِائَةٍ وَلَوْ كُنَّا مِائَةَ أَلْفٍ لَكَفَانَا وَفِي رِوَايَة فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ جَابِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُمْ كَانُوا خَمْس عَشْرَة مِائَة وَرَوَى الْبُخَارِيّ مِنْ حَدِيث قَتَادَة قُلْت لِسَعِيدِ بْن الْمُسَيِّب كَمْ كَانَ الَّذِينَ شَهِدُوا بَيْعَة الرِّضْوَان ؟ قَالَ خَمْس عَشْرَة مِائَة قُلْت فَإِنَّ جَابِر بْن عَبْد اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا قَالَ كَانُوا أَرْبَع عَشْرَة مِائَة قَالَ رَحِمَهُ اللَّه : وَهِمَ هُوَ حَدَّثَنِي أَنَّهُمْ كَانُوا خَمْس عَشْرَة مِائَة قَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذِهِ الرِّوَايَة تَدُلّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ فِي الْقَدِيم يَقُول خَمْس عَشْرَة مِائَة ثُمَّ ذَكَرَ الْوَهْم فَقَالَ أَرْبَع عَشْرَة مِائَة وَرَوَى الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا أَنَّهُمْ كَانُوا أَلْفًا وَخَمْسَمِائَةٍ وَخَمْسَة وَعِشْرِينَ وَالْمَشْهُور الَّذِي رَوَاهُ عَنْهُ غَيْر وَاحِد أَرْبَع عَشْرَة مِائَة وَهَذَا هُوَ الَّذِي رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ عَنْ الْحَاكِم عَنْ الْأَصَمّ عَنْ الْعَبَّاس الدَّوْرِيّ عَنْ يَحْيَى بْن مَعِين عَنْ شَبَّابَة بْن سِوَار عَنْ شُعْبَة عَنْ قَتَادَة عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْت الشَّجَرَة أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ , وَكَذَلِكَ هُوَ الَّذِي فِي رِوَايَة سَلَمَة بْن الْأَكْوَع , وَمَعْقِل بْن يَسَار وَالْبَرَاء بْن عَازِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ , وَبِهِ يَقُول غَيْر وَاحِد مِنْ أَصْحَاب الْمَغَازِي وَالسِّيَر , وَقَدْ أَخْرَجَ صَاحِبَا الصَّحِيح مِنْ حَدِيث شُعْبَة عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة قَالَ : سَمِعْت عَبْد اللَّه بْن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَقُول : كَانَ أَصْحَاب الشَّجَرَة أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ وَكَانَتْ أَسْلَمُ يَوْمَئِذٍ ثُمْنَ الْمُهَاجِرِينَ , وَرَوَى مُحَمَّد بْن إِسْحَاق فِي السِّيرَة عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر عَنْ الْمِسْوَر بْن مَخْرَمَة وَمَرْوَان بْن الْحَكَم أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ قَالَا : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ يُرِيدُ زِيَارَةَ الْبَيْتِ لَا يُرِيد قِتَالًا وَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْي سَبْعِينَ بَدَنَة وَكَانَ النَّاس سَبْعَمِائَةٍ رَجُل كُلّ بَدَنَة عَنْ عَشَرَة نَفَر وَكَانَ جَابِر بْن عَبْد اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُ يَقُول : كُنَّا أَصْحَاب الْحُدَيْبِيَة أَرْبَع عَشْرَة مِائَة كَذَا قَالَ اِبْن إِسْحَاق وَهُوَ مَعْدُود مِنْ أَوْهَامه فَإِنَّ الْمَحْفُوظ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّهُمْ كَانُوا بِضْع عَشْرَة مِائَة كَمَا سَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى . &#8221; ذِكْر سَبَب هَذِهِ الْبَيْعَة الْعَظِيمَة &#8221; قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يَسَار فِي السِّيرَة ثُمَّ دَعَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَر بْن الْخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ لِيَبْعَثهُ إِلَى مَكَّة لِيُبَلِّغ عَنْهُ أَشْرَاف قُرَيْش مَا جَاءَ لَهُ فَقَالَ يَا رَسُول اللَّه إِنِّي أَخَاف قُرَيْشًا عَلَى نَفْسِي وَلَيْسَ بِمَكَّة مِنْ بَنِي عَدِيّ بْن كَعْب مَنْ يَمْنَعنِي وَقَدْ عَرَفَتْ قُرَيْش عَدَاوَتِي إِيَّاهَا وَغِلَظِي عَلَيْهَا وَلَكِنِّي أَدُلُّك عَلَى رَجُل أَعَزَّ بِهَا مِنِّي عُثْمَان بْن عَفَّان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ نَبْعَثهُ إِلَى أَبِي سُفْيَان وَأَشْرَاف قُرَيْش يُخْبِرهُمْ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ لِحَرْبٍ وَأَنَّهُ إِنَّمَا جَاءَ زَائِرًا لِهَذَا الْبَيْت وَمُعَظِّمًا لِحُرْمَتِهِ فَخَرَجَ عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ إِلَى مَكَّة فَلَقِيَهُ أَبَان بْن سَعِيد بْن الْعَاصِ حِين دَخَلَ مَكَّة أَوْ قَبْل أَنْ يَدْخُلَهَا فَحَمَلَهُ بَيْن يَدَيْهِ ثُمَّ أَجَارَهُ حَتَّى بَلَّغَ رِسَالَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْطَلَقَ عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ حَتَّى أَتَى أَبَا سُفْيَان وَعُظَمَاء قُرَيْش فَبَلَّغَهُمْ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَرْسَلَهُ بِهِ فَقَالُوا لِعُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ حِين فَرَغَ مِنْ رِسَالَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ إِنْ شِئْت أَنْ تَطُوف بِالْبَيْتِ فَطُفْ فَقَالَ مَا كُنْت لِأَفْعَل حَتَّى يَطُوفَ بِهِ رَسُولُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحْتَبَسَتْهُ قُرَيْشٌ عِنْدهَا فَبَلَغَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُسْلِمِينَ أَنَّ عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَدْ قُتِلَ قَالَ اِبْن إِسْحَاق فَحَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ حِين بَلَغَهُ أَنَّ عُثْمَان قَدْ قُتِلَ : &#8221; لَا نَبْرَح حَتَّى نُنَاجِز الْقَوْم &#8221; وَدَعَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاس إِلَى الْبَيْعَة فَكَانَتْ بَيْعَة الرِّضْوَان تَحْت الشَّجَرَة فَكَانَ النَّاس يَقُولُونَ بَايَعَهُمْ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَوْتِ وَكَانَ جَابِر بْن عَبْد اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا يَقُول : إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُبَايِعهُمْ عَلَى الْمَوْت وَلَكِنْ بَايَعَنَا عَلَى أَنْ لَا نَفِرّ فَبَايَعَ النَّاس وَلَمْ يَتَخَلَّف أَحَد مِنْ الْمُسْلِمِينَ حَضَرَهَا إِلَّا الْجَدّ بْن قَيْس أَخُو بَنِي سَلَمَة فَكَانَ جَابِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَقُول وَاَللَّه لَكَأَنِّي أَنْظُر إِلَيْهِ لَاصِقًا بِإِبْطِ نَاقَته قَدْ صَبَأَ إِلَيْهَا يَسْتَتِر بِهَا مِنْ النَّاس ثُمَّ أَتَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنْ أَمْر عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ بَاطِل وَذَكَرَ اِبْن لَهِيعَة عَنْ أَبِي الْأَسْوَد عَنْ عُرْوَة بْن الزُّبَيْر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا قَرِيبًا مِنْ هَذَا السِّيَاق وَزَادَ فِي سِيَاقه أَنَّ قُرَيْشًا بَعَثُوا &#8211; وَعِنْدهمْ عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ &#8211; سُهَيْلَ بْن عَمْرو وَحُوَيْطِبَ بْن عَبْد الْعُزَّى وَمِكْرَز بْن حَفْص إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَمَا هُمْ عِنْدهمْ إِذْ وَقَعَ كَلَام بَيْن بَعْض الْمُسْلِمِينَ وَبَعْض الْمُشْرِكِينَ وَتَرَامَوْا بِالنَّبْلِ وَالْحِجَارَة وَصَاحَ الْفَرِيقَانِ كِلَاهُمَا وَارْتَهَنَ كُلّ مِنْ الْفَرِيقَيْنِ مَنْ عِنْده مِنْ الرُّسُل وَنَادَى مُنَادِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَّا إِنَّ رُوح الْقُدُس قَدْ نَزَلَ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَ بِالْبَيْعَةِ فَاخْرُجُوا عَلَى اِسْم اللَّه تَعَالَى فَبَايِعُوا فَسَارَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ تَحْت الشَّجَرَة فَبَايَعُوهُ عَلَى أَنْ لَا يَفِرُّوا أَبَدًا فَأَرْعَبَ ذَلِكَ الْمُشْرِكِينَ وَأَرْسَلُوا مَنْ كَانَ عِنْدهمْ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَدَعَوْا إِلَى الْمُوَادَعَة وَالصُّلْح وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو بَكْر الْبَيْهَقِيّ أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَبْدَان أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن عُبَيْد الصَّفَّار حَدَّثَنَا هِشَام حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن بَشِير حَدَّثَنَا الْحَكَم بْن عَبْد الْمَلِك عَنْ قَتَادَة عَنْ أَنَس بْن مَالِك رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ لَمَّا أَمَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَيْعَةِ الرِّضْوَان كَانَ عُثْمَان بْن عَفَّان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ رَسُولَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَهْل مَكَّة فَبَايَعَ النَّاس فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : &#8221; اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَان فِي حَاجَة اللَّه تَعَالَى وَحَاجَة رَسُوله &#8221; فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فَكَانَتْ يَد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ خَيْرًا مِنْ أَيْدِيهمْ لِأَنْفُسِهِمْ قَالَ اِبْن هِشَام حَدَّثَنِي مَنْ أَثِق بِهِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ بِإِسْنَادٍ لَهُ عَنْ أَبِي مُلَيْكَة عَنْ اِبْن عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا قَالَ : بَايَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَقَالَ عَبْد الْمَلِك بْن هِشَام النَّحْوِيّ فَذَكَرَ وَكِيع عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد عَنْ الشَّعْبِيّ قَالَ : إِنَّ أَوَّل مَنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ أَبُو سِنَان الْأَسَدِيّ وَقَالَ أَبُو بَكْر عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر الْحُمَيْدِيّ حَدَّثَنَا سُفْيَان حَدَّثَنَا اِبْن أَبِي خَالِد عَنْ الشَّعْبِيّ قَالَ : لَمَّا دَعَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاس إِلَى الْبَيْعَة كَانَ أَوَّل مَنْ اِنْتَهَى إِلَيْهِ أَبُو سِنَان الْأَسَدِيّ فَقَالَ اُبْسُطْ يَدَك أُبَايِعْك فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &#8221; عَلَامَ تُبَايِعُنِي ؟ &#8221; فَقَالَ أَبُو سِنَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَلَى مَا فِي نَفْسك هَذَا أَبُو سِنَان بْن وَهْب الْأَسَدِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَقَالَ الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا شُجَاع بْن الْوَلِيد أَنَّهُ سَمِعَ النَّضْر بْن مُحَمَّد يَقُول حَدَّثَنَا صَخْر بْن الرَّبِيع عَنْ نَافِع رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : إِنَّ النَّاس يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ اِبْن عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا أَسْلَمَ قَبْل عُمَر وَلَيْسَ كَذَلِكَ , وَلَكِنَّ عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَوْم الْحُدَيْبِيَة أَرْسَلَ عَبْد اللَّه إِلَى الْفَرَسِ لَهُ عِنْد رَجُل مِنْ الْأَنْصَار أَنْ يَأْتِي بِهِ لِيُقَاتِل عَلَيْهِ وَرَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِع عِنْد الشَّجَرَة وَعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ لَا يَدْرِي بِذَلِكَ فَبَايَعَهُ عَبْد اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى الْفَرَس فَجَاءَ بِهِ إِلَى عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَسْتَلْئِم لِلْقِتَالِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِع تَحْت الشَّجَرَة فَانْطَلَقَ فَذَهَبَ مَعَهُ حَتَّى بَايَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ الَّتِي يَتَحَدَّث النَّاس أَنَّ اِبْن عُمَر أَسْلَمَ قَبْل عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا ثُمَّ قَالَ الْبُخَارِيّ وَقَالَ هِشَام بْن عَمَّار حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم حَدَّثَنَا عَمْرو بْن مُحَمَّد الْعُمَرِيّ أَخْبَرَنِي نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا قَالَ : إِنَّ النَّاس كَانُوا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ تَفَرَّقُوا فِي ظِلَال الشَّجَر فَإِذَا النَّاس مُحْدِقُونَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَعْنِي عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَا عَبْد اللَّه اُنْظُرْ مَا شَأْن النَّاس قَدْ أَحْدَقُوا بِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَهُمْ يُبَايِعُونَ فَبَايَعَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَخَرَجَ فَبَايَعَ وَقَدْ أَسْنَدَهُ الْبَيْهَقِيّ عَنْ أَبِي عَمْرو الْأَدِيب عَنْ أَبِي بَكْر الْإِسْمَاعِيلِيّ عَنْ الْحَسَن بْن سُفْيَان عَنْ دُحَيْم حَدَّثَنِي الْوَلِيد بْن مُسْلِم فَذَكَرَهُ وَقَالَ اللَّيْث عَنْ أَبِي الزُّبَيْر عَنْ جَابِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : كُنَّا يَوْم الْحُدَيْبِيَة أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ فَبَايَعْنَاهُ , وَعُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَخَذَ بِيَدِهِ تَحْت الشَّجَرَة وَهِيَ سَمُرَة وَقَالَ بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرّ وَلَمْ نُبَايِعهُ عَلَى الْمَوْت رَوَاهُ مُسْلِم عَنْ قُتَيْبَة عَنْهُ وَرَوَى مُسْلِم عَنْ يَحْيَى عَنْ يَزِيد بْن زُرَيْع عَنْ خَالِد عَنْ الْحَكَم بْن عَبْد اللَّه الْأَعْرَج عَنْ مَعْقِل بْن يَسَار رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتنِي يَوْم الشَّجَرَة وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَايِع النَّاس وَأَنَا رَافِع غُصْنًا مِنْ أَغْصَانهَا عَلَى رَأْسه وَنَحْنُ أَرْبَع عَشْرَة مِائَة قَالَ وَلَمْ نُبَايِعهُ عَلَى الْمَوْت وَلَكِنْ بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَا نَفِرّ وَقَالَ الْبُخَارِيّ حَدَّثَنَا الْمَكِّيّ بْن إِبْرَاهِيم عَنْ يَزِيد بْن أَبِي عُبَيْد عَنْ سَلَمَة بْن الْأَكْوَع رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : بَايَعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْت الشَّجَرَة قَالَ يَزِيد قُلْت يَا أَبَا مَسْلَمَة عَلَى أَيّ شَيْء كُنْتُمْ تُبَايِعُونَ يَوْمئِذٍ ؟ قَالَ عَلَى الْمَوْت وَقَالَ الْبُخَارِيّ أَيْضًا حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِم حَدَّثَنَا يَزِيد اِبْن أَبِي عُبَيْد عَنْ سَلَمَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : بَايَعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الْحُدَيْبِيَة ثُمَّ تَنَحَّيْت فَقَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &#8221; يَا سَلَمَة أَلَا تُبَايِع ؟ &#8221; قُلْت قَدْ بَايَعْت قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &#8221; أَقْبِلْ فَبَايِعْ &#8221; فَدَنَوْت فَبَايَعْته قُلْت عَلَامَ بَايَعْته يَا سَلَمَة ؟ قَالَ عَلَى الْمَوْت وَأَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ وَجْه آخَر عَنْ يَزِيد بْن أَبِي عُبَيْد وَكَذَا رَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ عَبَّاد بْن تَمِيم أَنَّهُمْ بَايَعُوهُ عَلَى الْمَوْت وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللَّه الْحَافِظ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْل بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سَلَمَة حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا أَبُو عَامِر الْعَقَدِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الْمَلِك بْن عَمْرو حَدَّثَنَا عِكْرِمَة بْن عَمَّار الْيَمَامِيّ عَنْ إِيَاس بْن سَلَمَة عَنْ أَبِيهِ سَلَمَة بْن الْأَكْوَع رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَة مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ أَرْبَع عَشْرَة مِائَة وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاة لَا تُرْوِيهَا فَقَعَدَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَبَاهَا يَعْنِي الرُّكِيّ فَإِمَّا دَعَا وَإِمَّا بَصَقَ فِيهَا فَجَاشَتْ فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا قَالَ ثُمَّ إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا إِلَى الْبَيْعَة فِي أَصْل الشَّجَرَة فَبَايَعْته أَوَّل النَّاس ثُمَّ بَايَعَ وَبَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَط النَّاس قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &#8221; بَايِعْنِي يَا سَلَمَة&#8221; قَالَ : قُلْت يَا رَسُول اللَّه قَدْ بَايَعْتُك فِي أَوَّل النَّاس قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &#8221; وَأَيْضًا &#8221; قَالَ وَرَآنِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَزِلًا فَأَعْطَانِي حَجَفَة أَوْ دَرَقَة ثُمَّ بَايَعَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِر النَّاس قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &#8221; أَلَا تُبَايِع يَا سَلَمَة ؟ &#8221; قَالَ : قُلْت يَا رَسُول اللَّه قَدْ بَايَعْتُك فِي أَوَّل النَّاس وَأَوْسَطِهِمْ قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &#8221; وَأَيْضًا&#8221; فَبَايَعْته الثَّالِثَة فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &#8221; يَا سَلَمَة أَيْنَ حَجَفَتك أَوْ دَرَقَتك الَّتِي أَعْطَيْتُك ؟ &#8221; قَالَ : قُلْت يَا رَسُول اللَّه لَقِيَنِي عَامِرٌ عَزِلًا فَأَعْطَيْتهَا إِيَّاهُ فَضَحِكَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ &#8221; إِنَّك كَاَلَّذِي قَالَ الْأَوَّلُ اللَّهُمَّ أَبْغِنِي حَبِيبًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي &#8221; قَالَ ثُمَّ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْل مَكَّة رَاسَلُونَا فِي الصُّلْح حَتَّى مَشَى بَعْضنَا فِي بَعْض فَاصْطَلَحْنَا قَالَ وَكُنْت خَادِمًا لِطَلْحَةَ بْن عُبَيْد اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَسْقِي فَرَسه وَأُجَنِّبهُ وَآكُل مِنْ طَعَامه وَتَرَكْت أَهْلِي وَمَالِي مُهَاجِرًا إِلَى اللَّه وَرَسُوله فَلَمَّا اِصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأَهْل مَكَّة وَاخْتَلَطَ بَعْضنَا فِي بَعْض أَتَيْت شَجَرَة فَكَشَحْت شَوْكهَا ثُمَّ اِضْطَجَعْت فِي أَصْلهَا فِي ظِلّهَا فَأَتَانِي أَرْبَعَة مِنْ مُشْرِكِي أَهْل مَكَّة فَجَعَلُوا يَقَعُونَ فِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبْغَضْتهمْ وَتَحَوَّلْت إِلَى شَجَرَة أُخْرَى فَعَلَّقُوا سِلَاحهمْ وَاضْطَجَعُوا فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَسْفَلِ الْوَادِي يَا لِلْمُهَاجِرِينَ قُتِلَ اِبْن زُنَيْم فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي فَشَدَدْت عَلَى أُولَئِكَ الْأَرْبَعَة وَهُمْ رُقُود فَأَخَذْت سِلَاحهمْ وَجَعَلْته ضِغْثًا فِي يَدِي ثُمَّ قُلْت وَاَلَّذِي كَرَّمَ وَجْه مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْفَع أَحَد مِنْكُمْ رَأْسه إِلَّا ضَرَبْت الَّذِي فِيهِ عَيْنَاهُ قَالَ ثُمَّ جِئْت بِهِمْ أَسُوقهُمْ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَجَاءَ عَمِّي عَامِر بِرَجُلٍ مِنْ الْعَبَلَات يُقَال لَهُ مِكْرَز مِنْ الْمُشْرِكِينَ يَقُودهُ حَتَّى وَقَفْنَا بِهِمْ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَبْعِينَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ &#8221; دَعُوهُمْ يَكُنْ لَهُمْ بَدْء الْفُجُور وَثِنَاهُ &#8221; فَعَفَا عَنْهُمْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ &#8221; وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّة مِنْ بَعْد أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ &#8221; الْآيَة وَهَكَذَا رَوَاهُ مُسْلِم عَنْ إِسْحَاق بْن رَاهْوَيْه بِسَنَدِهِ نَحْوه أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ وَثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيث أَبِي عَوَانَة عَنْ طَارِق عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب قَالَ : كَانَ أَبِي مِمَّنْ بَايَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْت الشَّجَرَة قَالَ فَانْطَلَقْنَا مِنْ قَابِل حَاجِّينَ فَخَفِيَ عَلَيْنَا مَكَانهَا فَإِنْ كَانَ بَيَّنْت لَكُمْ فَأَنْتُمْ أَعْلَم وَقَالَ أَبُو بَكْر الْحُمَيْدِيّ حَدَّثَنَا سُفْيَان حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْر حَدَّثَنَا جَابِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ لَمَّا دَعَا رَسُول اللَّه النَّاس إِلَى الْبَيْعَة وَجَدْنَا رَجُلًا مِنَّا يُقَال لَهُ الْجَدّ بْن قَيْس مُخْتَبِئًا تَحْت إِبْط بَعِيره رَوَاهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث اِبْن جُرَيْج عَنْ اِبْن الزُّبَيْر بِهِ وَقَالَ الْحُمَيْدِيّ أَيْضًا حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ عَمْرو أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ كُنَّا يَوْم الْحُدَيْبِيَة أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ فَقَالَ لَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &#8221; أَنْتُمْ خَيْر أَهْل الْأَرْض الْيَوْم &#8221; قَالَ جَابِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : لَوْ كُنْت أُبْصِرُ لَأَرَيْتُكُمْ مَوْضِع الشَّجَرَة قَالَ سُفْيَان إِنَّهُمْ اِخْتَلَفُوا فِي مَوْضِعهَا أَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيث سُفْيَان وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا يُونُس حَدَّثَنَا اللَّيْث عَنْ أَبِي الزُّبَيْر عَنْ جَابِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ &#8221; لَا يَدْخُل النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْت الشَّجَرَة &#8221; وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن هَارُون الْفَلَّاس الْمَخْرَمِيّ حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عَمْرو الْأَشْعَثِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن ثَابِت الْعَبْدِيّ عَنْ خِدَاش بْن عَيَّاش عَنْ أَبِي الزُّبَيْر عَنْ جَابِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &#8221; يَدْخُل مَنْ بَايَعَ تَحْت الشَّجَرَة كُلّهمْ الْجَنَّة إِلَّا صَاحِب الْجَمَل الْأَحْمَر &#8221; قَالَ فَانْطَلَقْنَا نَبْتَدِرهُ فَإِذَا رَجُل قَدْ أَضَلَّ بَعِيره فَقُلْنَا تَعَالَ فَبَايِعْ قَالَ أُصِيبُ بَعِيرِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبَايِع وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد حَدَّثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن مُعَاذ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا قُرَّة عَنْ أَبِي الزُّبَيْر عَنْ جَابِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ&#8221; مَنْ يَصْعَد الثَّنِيَّة ثَنِيَّة الْمُرَار فَإِنَّهُ يُحَطّ عَنْهُ مَا حُطَّ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيل &#8221; فَكَانَ أَوَّل مَنْ صَعِدَ خَيْل بَنِي الْخَزْرَج ثُمَّ تَبَادَرَ النَّاس بَعْد فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &#8221; كُلّكُمْ مَغْفُور لَهُ إِلَّا صَاحِب الْجَمَل الْأَحْمَر &#8221; فَقُلْنَا تَعَالَ يَسْتَغْفِر لَك رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ وَاَللَّه لَأَنْ أَجِدَ ضَالَّتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَسْتَغْفِر لِي صَاحِبكُمْ فَإِذَا هُوَ رَجُل يَنْشُد ضَالَّة رَوَاهُ مُسْلِم عَنْ عُبَيْد اللَّه بِهِ , وَقَالَ اِبْن جُرَيْج أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْر أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَقُول أَخْبَرَتْنِي أُمّ مُبَشِّر أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول عِنْد حَفْصَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا &#8221; لَا يَدْخُل النَّار إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى مِنْ أَصْحَاب الشَّجَرَة الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتهَا أَحَدٌ &#8221; قَالَتْ بَلَى يَا رَسُول اللَّه فَانْتَهَرَهَا فَقَالَتْ حَفْصَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا &#8221; وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا &#8221; فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ &#8221; قَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى &#8221; ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اِتَّقَوْا وَنَذَر الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا &#8221; رَوَاهُ مُسْلِم وَفِيهِ أَيْضًا عَنْ قُتَيْبَة عَنْ اللَّيْث عَنْ أَبِي الزُّبَيْر عَنْ جَابِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : إِنَّ عَبْدًا لِحَاطِبِ بْن أَبِي بَلْتَعَة جَاءَ يَشْكُو حَاطِبًا فَقَالَ يَا رَسُول اللَّه لَيَدْخُلَنَّ حَاطِب النَّار فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ&#8221; كَذَبْت لَا يَدْخُلهَا فَإِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَة&#8221; وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى فِي الثَّنَاء عَلَيْهِمْ &#8221; إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَك إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّه يَد اللَّه فَوْق أَيْدِيهمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُث عَلَى نَفْسه وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْه اللَّه فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا &#8221; كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْآيَة الْأُخْرَى &#8221; لَقَدْ رَضِيَ اللَّه عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَك تَحْت الشَّجَرَة فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبهمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَة عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا &#8221; .</span></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</span></span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><u><span lang="AR-SA">المسلمين فى بداية عهدهم كانوا يرائون (من الرياء) المشركين ويطوفون معهم حول الحجر الأسود وظلوا حتى اليوم يرائون أنفسهم اليوم والحقيقة أنهم بطوافهم حول الحجر الأسود إنما يعبدون الوثن ( الأنصاب)</span></u><span lang="AR-SA"></p>
<p>‏صحيح البخارى حديث رقم 1502</span></span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span lang="AR-SA">حدثنا ‏ ‏سعيد بن أبي مريم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏محمد بن جعفر بن أبي كثير ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏زيد بن أسلم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أن ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏رضي الله عنه ‏<br />
‏قال للركن أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ‏ ‏ولولا أني رأيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏استلمك ما استلمتك فاستلمه ثم قال فما لنا ‏ ‏وللرمل ‏ ‏إنما كنا راءينا به المشركين وقد أهلكهم الله ثم قال شيء صنعه النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلا نحب أن نتركه</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">فتح الباري بشرح صحيح البخاري</span></span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-SA">‏قوله : ( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال للركن ) ‏<br />
‏أي للأسود , وظاهره أنه خاطبه بذلك , وإنما فعل ذلك ليسمع الحاضرين . ‏</p>
<p>‏قوله : ( ثم قال ) ‏<br />
‏أي بعد استلامه . ‏</p>
<p>‏قوله : ( ما لنا وللرمل ) ‏<br />
‏في رواية بعضهم &#8221; والرمل &#8221; بغير لام , وهو بالنصب على الأفصح , وزاد أبو داود من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم &#8221; فيم الرمل والكشف عن المناكب &#8221; الحديث , والمراد به الاضطباع , وهي هيئة تعين على إسراع المشي بأن يدخل رداءه تحت إبطه الأيمن ويرد طرفه على منكبه الأيسر فيبدي منكبه الأيمن ويستر الأيسر , وهو مستحب عند الجمهور سوى مالك قاله ابن المنذر . ‏</p>
<p>‏قوله : ( إنما كنا راءينا ) ‏<br />
‏بوزن فاعلنا من الرؤية , أي أريناهم بذلك أنا أقوياء قاله عياض , وقال ابن مالك : من الرياء أي أظهرنا له القوة ونحن ضعفاء , ولهذا روي رايينا بياءين حملا له على الرياء وإن كان أصله الرئاء بهمزتين , ومحصله أن عمر كان هم بترك الرمل في الطواف لأنه عرف سببه وقد انقضى فهم أن يتركه لفقد سببه , ثم رجع عن ذلك لاحتمال أن تكون له حكمة ما اطلع عليها فرأى أن الاتباع أولى من طريق المعنى , وأيضا إن فاعل ذلك إذا فعله تذكر السبب الباعث على ذلك فيتذكر نعمة الله على إعزاز الإسلام وأهله . ‏</p>
<p>‏قوله : ( فلا نحب أن نتركه ) ‏<br />
‏زاد يعقوب بن سفيان عن سعيد شيخ البخاري فيه في آخره &#8221; ثم رمل &#8221; أخرجه الإسماعيلي من طريقه , ويؤيده أنهم اقتصروا عند مراءاة المشركين على الإسراع إذا مروا من جهة الركنين الشاميين لأن المشركين كانوا بإزاء تلك الناحية , فإذا مروا بين الركنين اليمانيين مشوا على هيئتهم كما هو بين في حديث ابن عباس , ولما رملوا في حجة الوداع أسرعوا في جميع كل طوفة فكانت سنة مستقلة , ولهذه النكتة سأل عبيد الله بن عمر نافعا كما في الحديث الذي بعده عن مشي عبد الله بن عمر بين الركنين اليمانيين فأعلمه أنه إنما كان يفعله ليكون أسهل عليه في استلام الركن , أي كان يرفق بنفسه ليتمكن من استلام الركن عند الازدحام . وهذا الذي قاله نافع إن كان استند فيه إلى فهمه فلا يدفع احتمال أن يكون ابن عمر فعل ذلك اتباعا للصفة الأولى من الرمل لما عرف من مذهبه في الاتباع . ‏<br />
‏( تكميل ) : ‏<br />
‏لا يشرع تدارك الرمل , فلو تركه في الثلاث لم يقضه في الأربع , لأن هيئتها السكينة فلا تغير , ويختص بالرجال فلا رمل على النساء , ويختص بطواف يعقبه سعي على المشهور , ولا فرق في استحبابه بين ماش وراكب , ولا دم بتركه عند الجمهور . واختلف عند المالكية . وقال الطبري : قد ثبت أن الشارع رمل ولا مشرك يومئذ بمكة يعني في حجة الوداع , فعلم أنه من مناسك الحج إلا أن تاركه ليس تاركا لعمل بل لهيئة مخصوصة فكان كرفع الصوت بالتلبية فمن لبى خافضا صوته لم يكن تاركا للتلبية بل لصفتها ولا شيء عليه . ‏<br />
‏( تنبيه ) : ‏<br />
‏قال الإسماعيلي بعد أن خرج الحديث الثالث مقتصرا على المرفوع منه وزاد فيه &#8221; قال نافع ورأيت عبد الله &#8211; يعني ابن عمر &#8211; يزاحم على الحجر حتى يدمى &#8221; قال الإسماعيلي : ليس هذا الحديث من هذا الباب في شيء يعني باب الرمل , وأجيب بأن القدر المتعلق بهذه الترجمة منه ثابت عند البخاري , ووجهه أن معنى قوله &#8221; كان ابن عمر يمشي بين الركنين &#8221; أي دون غيرهما , وكان يرمل , ومن ثم سأل الراوي نافعا عن السبب في كونه كان يمشي في بعض دون بعض والله أعلم . ‏<br />
‏( تنبيه آخر ) : ‏<br />
‏استشكل قول عمر &#8221; راءينا &#8221; مع أن الرياء بالعمل مذموم , والجواب أن صورته وإن كانت صورة الرياء لكنها ليست مذمومة , لأن المذموم أن يظهر العمل ليقال إنه عامل ولا يعمله بغيبة إذا لم يره أحد , وأما الذي وقع في هذه القصة فإنما هو من قبيل المخادعة في الحرب , لأنهم أوهموا المشركين أنهم أقوياء لئلا يطمعوا فيهم , وثبت أن الحرب خدعة</span></p>
<p><span dir="rtl"><a href="http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1502&amp;doc=0&amp;IMAGE">http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=1502&amp;doc=0&amp;IMAGE</a><br />
.</span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">******************************************************</span></span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-SA"><span style="font-size: x-large;">كنـــــــــــا نعبـــــــــــــد الحجـــــــــر</span></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-SA">عادة تقبيل الحجر الأسود والطواف حولة هى من العبادات الوثنية التى أسمها عبادة الأنصاب ( الحجـــارة )</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">راجع صحيح البخارى &#8211; عرض الحديث &#8211; 4027</span></span></p>
<p dir="rtl"><span lang="AR-SA">صحيح البخارى &#8211; المغازى &#8211; وفد بنى حنيفة وحديث ثمامه بن أنال</span></p>
<p dir="rtl">
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">‏حدثنا ‏ ‏الصلت بن محمد ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏مهدي بن ميمون ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبا رجاء العطاردي ‏ ‏يقول ‏<br />
‏كنا نعبد الحجر فإذا وجدنا حجرا هو أخير منه ألقيناه وأخذنا الآخر فإذا لم نجد حجرا جمعنا ‏ ‏جثوة ‏ ‏من تراب ثم جئنا بالشاة فحلبناه عليه ثم طفنا به فإذا دخل شهر رجب قلنا ‏ ‏منصل ‏ ‏الأسنة فلا ندع رمحا فيه حديدة ولا سهما فيه حديدة إلا نزعناه وألقيناه شهر رجب وسمعت ‏ ‏أبا رجاء ‏ ‏يقول كنت يوم بعث النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏غلاما أرعى الإبل على أهلي فلما سمعنا بخروجه فررنا إلى النار إلى ‏ ‏مسيلمة الكذاب</span></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><span lang="AR-SA">**********</span></span></p>
<p dir="rtl"><span dir="rtl"><u><span lang="AR-SA">فتح الباري بشرح صحيح البخاري</span></u><span lang="AR-SA"><br />
‏‏قوله : ( حدثنا الصلت بن محمد ) ‏<br />
‏أي ابن عبد الرحمن الخاركي بالخاء المعجمة يكنى أبا همام , بصري ثقة , أكثر عنه البخاري , وهو بفتح المهملة وسكون اللام بعدها مثناة . ‏<br />
‏قوله : ( هو أخير منه ) ‏<br />
‏في رواية الكشميهني &#8221; أحسن &#8221; بدل أخير , وأخير لغة في خير . والمراد بالخيرية الحسية من كونه أشد بياضا أو نعومة أو نحو ذلك من صفات الحجارة المستحسنة . ‏<br />
‏قوله : ( جثوة من تراب ) ‏<br />
‏بضم الجيم وسكون المثلثة هو القطعة من التراب تجمع فتصير كوما وجمعها الجثا . ‏<br />
‏قوله : ( ثم جئنا حدثنا بالشاة نحلبها عليه ) ‏<br />
‏أي لتصير نظير الحجر , وأبعد من قال : المراد بحلبهم الشاة على التراب مجاز ذلك وهو أنهم يتقربون إليه بالتصدق عليه بذلك اللبن . ‏<br />
‏قوله : ( منصل ) ‏<br />
‏بسكون النون وكسر الصاد , وللكشميهني بفتح النون وتشديد الصاد , وقد فسره بنزع الحديد من السلاح لأجل شهر رجب إشارة إلى تركهم القتال , لأنهم كانوا ينزعون الحديد من السلاح في الأشهر الحرم , ويقال : نصلت الرمح إذا جعلت له نصلا , وأنصلته إذا نزعت منه النصل . ‏<br />
‏قوله : ( وألقيناه شهر رجب ) ‏<br />
‏بالفتح أي في شهر رجب . ولبعضهم &#8221; لشهر رجب &#8221; أي لأجل شهر رجب . وأخرج عمر بن شبة في &#8221; أخبار البصرة &#8221; في ذكر وقعة الجمل هذا الخبر من طريق عبد الله بن عون عن أبي رجاء أنه ذكر الدماء فعظمها وقال : كان أهل الجاهلية إذا دخل الشهر الحرام نزع أحدهم سنانه من رمحه وجعلها في علوم النساء ويقولون . جاء منصل الأسنة , ثم والله لقد رأيت هودج عائشة يوم الجمل كأنه قنفذ , فقيل له : قاتلت يومئذ ؟ قال : لقد رميت بأسهم . فقال له : كيف ذلك وأنت تقول ما تقول ؟ فقال : ما كان إلا أن رأينا أم المؤمنين , فما تمالكنا . ‏<br />
‏قوله : ( وسمعت أبا رجاء يقول ) ‏<br />
‏هو حديث آخر متصل بالإسناد المذكور . ‏<br />
‏قوله : ( كنت يوم بعث النبي صلى الله عليه وسلم غلاما أرعى الإبل على أهلي , فلما سمعنا بخروجه فررنا إلى النار , إلى مسيلمة الكذاب ) ‏<br />
‏الذي يظهر أن مراده بقوله : &#8221; بعث &#8221; أي اشتهر أمره عندهم , ومراده بخروجه أي ظهوره على قومه من قريش بفتح مكة , وليس المراد مبدأ ظهوره بالنبوة ولا خروجه من مكة إلى المدينة لطول المدة بين ذلك وبين خروج مسيلمة . ودلت القصة على أن أبا رجاء كان من جملة من بايع مسيلمة من قومه بني عطارد بن عوف بن كعب بطن من بني تميم , وكان السبب في ذلك أن سجاحا بفتح المهملة وتخفيف الجيم وآخره حاء مهملة وهي امرأة من بني تميم ادعت النبوة أيضا فتابعها جماعة من قومها , ثم بلغها أمر مسيلمة فخادعها إلى أن تزوجها واجتمع قومها وقومه على طاعة مسيلمة . ‏</span></span></p>
<p>The post <a href="https://islamonthuld.nl/crap/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%af/">الحجر الأسود</a> appeared first on <a href="https://islamonthuld.nl">حقيقة الإسلام</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
		<post-id xmlns="com-wordpress:feed-additions:1">3981</post-id>	</item>
	</channel>
</rss>
